التغيير: أديس أبابا

  بحثت ” الحركة الشعبية لتحرير السودان” شمال مع مسؤول أمريكي التحسينات التي  دفعت بها حول مقترح واشنطن الإنساني بادخل الاغاثة الى مناطق الحرب التي يسيطر عليها الجيش الشعبي.

 وعقد وفد من قيادة الحركة الشعبية لقاءَ للمرة الثانية  بوفد زار السودان هذا الأسبوع، بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا، و  تراس الوفد الأمريكي بول إستيفنس مدير مكتب المبعوث الأمريكي والمسؤول الحالي عن ملف السودان في الخارجية الأمريكية، وحضر اللقاء من جانب الحركة الرئيس والأمين العام وعضو المجلس القيادي القائد عزت كوكو والناطق الرسمي باسم ملف السلام.

 وأشار بيان صحفي أصدره الناطق باسم الحركة لملف السلام مبارك اردول الى  أن اللقاء بحث تحسينات طالبت الحركة الشعبية  بتضمينها على  المقترح الإنساني الأمريكي، لكن أردول لم يشر الى موقف واشنطن التي تضغط على الحركة لقبول مقترح يسمح بدخول الاغاثة من السودان ومنطقة اصوصة لكن بأشراف الخرطوم وهو ما ترفضه الحركة.

 الى ذلك بحث اللقاء رفع العقوبات عن حكومة المؤتمر الوطني  ودعت الحركة الى ” أن يشمل تطبيع العلاقات قضايا السلام الشامل والتحول الديمقراطي كمطالب رئيسية للشعب السوداني في وجه نظام قسم السودان وإرتكب جرائم الحرب والإبادة الجماعية ولا يرغب في التغيير.

و أثار وفد الحركة الشعبية قيام ” سلاح طيران نظام المؤتمر الوطني بطلعات جوية عدوانية في جبال النوبة إستهدفت ترويع المدنيين ووقف استعداداتهم لتحضير الآراض للزراعة في موسم الأمطار القادم، مما يعد خرق صريح لالتزامات النظام، وتزامن ذلك مع ورود تقارير حول قصف طيران النظام للمدنيين في قرى جبل مرة”، وأكد الوفد على ضرورة إثارة هذه القضايا في إطار مراجعات قضايا التطبيع مع حكومة المؤتمر الوطني.