الخرطوم: التغيير

عقد وفد من الاتحاد الاوروبي يضم 19 خبيرا في الشؤون الافريقية يزور السودان اجتماعا أمس الأول بوزارة الخارجية السودانية مع مسؤولين بالحكومة  .
وقال ﺩﻭﻣﻮﻧﺪ، ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻋﻘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ الاجتماع أﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ “ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ” ﻭ “ﺑﻨﺎﺀﺓ”. حيث قام وزير الخارجية ابراهيم غندور باطلاع الوفد على التطورات الجارية بالسودان. 

ﻭاضاف “ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻭﺭوﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. وﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻔﺘﻮحا ﻭﺣﻘﻴﻘيا ﻭﺷﺎﻣلا ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭﻛﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ “.

ومن المتوقع ان يلتقي الوفد ايضا ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻ‌ﻋﻤﺎﻝ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ. للنقاش حول ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹ‌ﻗﻠﻴﻤﻴﺔ “.

ﻭاشار ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻲ أن ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻ‌ﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ. مشيرا الى ان ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪة ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻭﺭﺑﻴﺔ.

  واضاف: ” الاتحاد الاوربي ﻳﻘﻆ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ“.

وطالب الحكومة بتقديم المزيد من الخطوات قائلا: ” ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻲ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﻢ ﺷﻤﻞ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، النيل ﺍﻷ‌ﺯﺭﻕ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ.”

وكشف ﻣﻴﺸﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻳﺎﻥ ﻓﻴﺠﻞ، ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻼ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺳﻴﺒﺪﺃ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻮﻡ 14 ﻣﺎﺭﺱ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺎﻥ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ. ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ.