الجلسة محددة لسماع الشاكي و تسليم بعض المستندات التي كانت بالترجمة منذ بداية المحاكمة، عدد المستندات  المترجمة كان ٦ و هي عبارة عن:

 

١-مستند عن أهداف المركز، الرؤية و الرسالة.

٢-ايميل (رسالة في البريد الالكتروني) معايدة من أيماني-ليلى راي الى خلف الله العفيف مختار

٣-تقرير عن ورشة عمل بعنوان” الإطار المنطقي و الرصد و التقييم القائم على اساس المشاركة”

٤-مستند عبارة عن عقد المستفيد الأول فيه “المجموعة السودانية للديمقراطية أولا”، و الاتحاد الاوربي، و مركز تراكس كمستفيد فرعي.

٥-عقد عمل بين سفارة كندا ومركز تراكس للتدريب في مجال حقوق الإنسان.

٦-مستند عبارة عن دعوة لحضور مؤتمر مقدمة إلى السيد مصطفى ادم و تحالف منظمات المحكمة الجنائية لحضور ورشة عمل في دولة بنين.

 

بدء استجواب المتحري عن المستندات المقدمة بواسطة وكيل نيابة أمن الدولة (معتصم عبدالله)

س ١: بالنسبة للمستند بتاع مصطفي و حسب الترجمة، المستند دا مختوم بختم مركز تراكس بتاريخ ١٧ فبراير ٢٠١٥؟

ج: نعم ووجدنا المستند في لابتوب مصطفى ادم.

 

س ٢: بالنسبة للمستند الخاص بالأهداف و الرسالة و الرؤية لمركز تراكس، اقرأ الجزء الخاص بالأهداف؟

المتحري يقرأ جزء من الأهداف

س ٣: من خلال الجزء الذي قرأته عن الأهداف، ما هي البرامج السابقة للمركز من خلال تحرياتك؟

ج: هي برامج مركز الخاتم عدلان.

س ٤: بالنسبة إلى البرقية الصادرة من إيماني-ليلى و مرسلة لخلف الله، ما هي علاقتها بالإجراءات الحالية؟

ج: المتهمة أرسلت البرقية يوم ١٨ يوليو ٢٠١٥ وحسب البرقية، صفتها الوظيفية هي منسق مشروع بمركز الخاتم.

س ٥: من خلال تحرياتك، إيماني-ليلى دخلت البلاد على أي أساس؟

ج:  طالبة.

س ٦: بالنسبة للمستند ٥، من أين صدر؟

ج: صادر من جلالة ملكة كندا بتاريخ ١٧/ ٢ /٢٠١٣

س ٧: من هو الطرف الثاني في العقد؟

ج: مركز تراكس.

س ٨: من هو الموقع على العقد وما هي صفته؟

-ج: هو الباقر العفيف، مدير مركز تراكس للتدريب.

س ٩: ما هي قيمة العقد؟

ج: ١٧،٤٣٥ دولار كندي.

س ١٠: من سيدفع المبلغ حسب شروط العقد؟

ج: سيدفعها مدير الشؤون الخارجية بسفارة كندا و سيدفعها لمركز تاركس.

س ١١: هل سيدفعها بشكل مجمل و بناءاً على ماذا؟

ج: بناءاً على التدريب و على رصد الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة و ورفع التقارير.

س ١٢: والى من ترفع التقارير؟

-إلى مدير الشئون الخارجية في السفارة الكندية.

س ١٣: اقرأ الفقرة ٦ من العقد؟

 

المتحري يقرأ الفقر ة ٦ و التي تتحدث عن سرية المعلومات بين السفارة و الجهة الموقعة

 

س ١٤: ما هي نتائج هذا العقد بالالتزام الواقع على مركز تراكس؟

ج:-رفع تقارير.

س ١٥: اقرأ الصفحة الأخيرة.

ج: الصفحة تتحدث عن سلطة تفويض بالتوقيع والتفويض صادر من الباقر العفيف إلى أروى الربيع  لتكون لها سلطة التوقيع على اتفاقية المساهمة مع السفارة الكندية.

س ١٦: من هي أروى الربيع وما هي علاقتها بتراكس؟

ج: اروى هي المدير الإداري لمركز تراكس

س ١٧: بالنسبة لمستند التقرير على ورشة العمل؟ من أرسل المستند إلى مركز تراكس؟

ج: مرسل بعناية اميليا تشارلز و هي على حسب المستندات كانت تعمل في المركز وهنالك عقد عمل و لكن لا أعرف طبيعة عملها.

س ١٨: بالنسبة لمستند عقد العمل بين مجموعة الديمقراطية أولاً و بين تراكس..من المستفيد في هذا العقد؟

ج- المستفيد هي المجموعة السودانية و المستفيد الفرعي هو مركز تراكس.

(انتهى استجواب المتحري بواسطة وكيل نيابة أمن الدولة)

وبدأ استجواب المتحري من قبل استاذ نبيل أديب.

 

س ١: سنبدأ بالمستند الذي يتحدث عن أهداف مركز تراكس. يقول وقد تأسس المركز بهدف العمل في مجالات التنمية البشرية و رفع القدرات لمنظمات المجتمع المدني، هل تعلم أن مركز الخاتم عدلان كان يعمل في نفس هذه المجالات؟

 

ج: لا أعرف.

س ٢: إذا قلت لك أن مركز الخاتم كان يعمل في مجال التنمية البشرية، هل يتعارض هذا مع أي قانون؟

(اعترض وكيل نيابة أمن الدولة)

 

س ٣: سوف أعيد السؤال، هذا المستند، يثبت مخالفة من و أي مخالفة أو اتهام من الاتهامات الموجهة للمتهمين؟

ج: المستند يدعم أنه مركز تراكس هو امتداد لمركز الخاتم عدلان.

 

س ٤: إذا هذا هو الاتهام المدعوم بالمستند و لكن ما هي مشكلة مركز الخاتم عدلان؟

ج: حسب تحرياتي مع الشاكي والشهود، أن المركز أغلق نسباً لمخالفته لقضايا أمنية بسبب التجسس.

س ٥: هل قدم الشاكي والشهود مستندات عن اغلاق المركز؟

ج: لم يقدموا لي.

س ٦: نرجع لمستند مصطفى آدم، قلت أنه موجود فيه ختم مركز تراكس؟ أمامك المستند الأصلي، هل يوجد فيه ختم مركز تراكس؟ وأنا لا أتحدث عن المستند المترجم.

ج: ليس فيه الختم.

س ٧: قلت إنه لديك تقرير عن ورشة عمل تدريبية، ماذا في التقرير كدليل في مواجهة  المتهمين؟ وماذا يثبت هذا التقرير؟

ج: الورشة عن الرصد و خصائص الرصد والتقييم.

س ٨: رصد لماذا ولأي سبب؟

ج: ليس هناك توضيح في المستند.

س ٩: لننظر إلى مستند المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً، قلت انها المتعاقد الأصلي و تراكس المتقاعد الفرعي.

ج: نعم، المستفيد الأول هي المجموعة السودانية ومركز تراكس هو متعاقد مع المجموعة.

س ١٠: وحسب المستندات التي قدمتها، لقد تم فسخ العقد؟

ج: ولكن رقم العقد ليس نفس رقم فسخ العقد.

س ١١: ولكنهم نفس المتعاقدين و الجهة المتعاقدة معها؟

ج: نعم.

س ١٢: قلت أن العقد عن رصد انتهاكات حقوق الإنسان التي تقع بواسطة الحكومة، هل هناك مستند بهذا المعنى؟

ج: لا.

س ١٣: ما هي التقارير المطلوبة وأين التقارير؟

ج: لم أجدها.

س ١٤: هل اطلعت على أي تقارير؟

ج: لا.

س ١٥: في الفقرة ٦ ، أفدت أن المعلومات تعتبر معلومات سرية؟ هل تعرف إذا كان قانون الحصول على المعلومات سوداني أو كندي؟

ج: لا.

س ١٦: ما هي المعلومات التي يستوجب على تراكس تقديمها  لوزارة الخارجية الكندية و السفارة بموجب هذه الاتفاقية؟

( استغرق المتحري اكثر من ٥ دقايق للبحث عن المعلومات في المستند)

ج: لا يوجد التزام من خلال المستند لتقديم تقارير لوزارة الخارجية.

س ١٧: ما هو مجال التقارير؟

ج: في مجال حقوق الإنسان.

س ١٨:هل توافقني أن المجتمع الدولي المتمثل في مجلس حقوق الإنسان وضع السودان في البند العاشر من بنوده لتقديم المعونات لرفع القدرات في ما يتعلق بمجال حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات؟

ج: لا علم لي.

س ١٩: بالتالي، لا تعرف أن هناك مقرر خاص لمتابعة هذه المهمة؟

ج: لا أعرف.

س ٢٠: اماني-ليلى دخلت السودان بصفتها طالبة، هل تعلم أنها كانت تدرس في جامعة افريقيا لغة عربية وتربية اسلامية؟

ج: لا أعرف.

س ٢١: هل صادفتك بينة أنها غير طالبة؟

(اعترض القاضي)

س ٢٢: هل يوضح الايميل طبيعة عملها؟  و إذا كان عملها بمقابل أجر؟

ج: لا يوضح.

س ٢٣: هل اطلعت على شروط إقامتها؟

ج: لم أطلع.

س ٢٤: هل تعلم أن السفارات من مهامها دعم التوعية في مجال حقوق الإنسان؟

ج: لا.

( انتهى استجواب المتحري بواسطة رئيس هيئة الدفاع)

 

بدء تحري المتحري بواسطة استاذ عبد الرحمن عن مصطفى ادم

 

س ١:  قدمت لمصطفى دعوة وفي هذه الدعوة هنالك استفسار، عن أنه إذا لم يشارك من قبل، سألوه عن ما هي خطة عمله لكي يشارك لمدة سنتين قادمتين؟ صاح؟

ج: صاح.

س ٢:  قلت أن مصطفى يقدم تقارير، هل اطلعت على أي تقرير مقدم للمحكمة الجنائية؟

ج: ل.ا

س ٣: هل اطلعت على أى رصد قدمه مصطُفى من خلال تحرياتك؟

س ٤: هل شارك أي ورقة أو أي مشاركة؟

س ٥: هل تحريت عن أن الاجتماع ناقش أي مشكلة من مشاكل السودان؟

ج: لا لم أتحرى.

س ٦:  يعني الخلاصة أن مصطفى قدمت له دعوة ولكن لم يقم بأي  مشاركة أو عمل المطلوب لتلبية هذه الدعوة؟

ج: لم اتحرى عن ذلك.

إعادة استجواب المتحري بواسطة نيابة أمن الدولة

 

س١: معتصم:  أستاذ نبيل سألك عن وجود مستند عن اغلاق المركز؟  أين وجدت المستند الخاص لمركز تراكس؟

ج: في جهاز لابتوب خلف الله العفيف.

س ٢ معتصم: اقرأ الفقرة التي تخص إغلاق مركز الخاتم عدلان؟

ج:  الحكومة أغلقت مركز الخاتم عدلان

طلب وكيل النيابة من المتحري قراءة الفقرة ٥/٣ في الدعوة المقدمة لمصطفى أدم

 

اعترض نبيل أديب

س ٣ معتصم:  ما هو وضع السودان في هذه القائمة؟

اعترض نبيل  أديب

س ٤ معتصم: كيف يتم تصنيف السودان دولياً؟

ج: انه راعي للإرهاب

طلب وكيل النيابة من المتحري قراءة البند الأول من عقد السفارة الكندية خاص بدورات تدريبية في الدمازين و الروصيرص

س ٥: معتصم:  بالنسبة لدعوة المحكمة الجنائية، إلى من موجهه؟

ج: مصطفى.

س ٦: معتصم: ماذا طلبوا من مصطفي قبل حضوره الاجتماع؟

ج: طلبوا تقارير موجزة عن أنشطة تحالف منظمات المحكمة الجنائية في خلال السنتين الماضيين في بلاده و قائمة بأسماء المنظمات.

 

الساعة ٢:٣٠ ، بدأ القاضي في سماع  الشاكي

القاضي: ما هو أسمك؟

الشاكي: مازن علي محمد.

القاضي: السكن.

الشاكي: الجريف.

القاضي: ما هي وظيفتك؟

الشاكي: عضو في جهاز الامن والمخابرات الوطني.

القاضي: ما هو عمرك؟

الشاكي: ٣٠ سنة.  

بعد أداء القسم، بدأ وكيل نيابة أمن الدولة في التحري مع الشاكي.

س ١: ما هي وقائع القضية.

مركز تراكس تأسس في ٢٠١٣ بعد إغلاق مركز الخاتم عدلان سنة ٢٠١٢ بموجب دعوة من مفوضية العون الإنساني، وذلك لأسباب النشاط السياسي للمركز و لمدير المركز الدكتور الباقر العفيف.

بموجب إغلاق المركز، قام الباقر بتأسيس مركز تراكس لممارسة نفس النشاط بالتعاون مع جهات أجنبية وسفارات أجنبية ودولية معادية للدولة، ويعتبر مركز تراكس فرع المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً، وهي تعتبر منظمة معادية للسودان بنشاطها المعروف الذي يديره الباقر العفيف من كمبالا مع دكتور سليمان بلدو.

ويعمل تراكس على تدريب العناصر الشبابية بمعاونة منظمة الزرقاء و تدريب المحامين والنقابات المعادية للدولة كما أن له علاقات مع الحركات المسلحة والجبهة الثورية وحركة العدل والمساواة. ومنسق هذه العلاقة هو المتهم الهارب أبو هريرة عبد الرحمن الهارب.  ومن هذه التدريبات في الرصد وعن طريق تحرياتنا و مراقبتنا، وجدنا أن مركز تراكس يدير نشاط معادياً للدولة بتدريب في ورشة خاصة لمقاطعة الانتخابات لسنة ٢٠١٥ ومن تلك اللحظة نراقب مركز تراكس عن كثب، و لدينا مصادر لنقل المعلومة وافادتنا أن المركز لديه مدربين أجانب مثل كاميليا تشارلز و قد جاءت بديلاً عنها إيماني-ليلي ري، و هي مديرة البرامج في المركز ودخلت السودان عن طريق إقامة بجامعة افريقيا. وأفادت مصادرنا بأنها ليست طالبة. ولا توجد ضمن سجلات الجامعة وأن الإقامة  التي لديها منتهية الصلاحية منذ عام ونصف.

وأفادت مصادرنا أن للمركز علاقات مع سفارات أجنبية مثل السفارة الكندية و الهولندية والاتحاد الاوربي و عقودات مع منظمات وشركات أجنبية مثل ولسبرنق ومنظمة كورديد. كما تم التعاقد مع مريم دكيتي مسؤولة برنامج مشروع لمركز الخاتم عدلان في يوغندا، و يديره الباقر العفيف. وظل المركز يعمل  لرصد ورفع تقارير لحقوق الإنسان عن طريق شبكات موجودة في المستندات، و ذلك عن طريق منظمة الزرقاء ويرفع تقارير كاذبة ومفبركة، كما توجد تقارير المجموعة السودانية للديمقراطية أولا و ممثلها الفرعي تراكس.

 

كما رفع مصطفى ادم تقارير عن منظمات في السودان و التقرير يتحدث فيها عن الاتجار بالبشر يتهم فيه الحكومة بالاتجار بالبشر، أما التقرير عن المنظمات عن تحالف المحكمة الجنائية ودورها في السودان قد كتبه بطلب من المحكمة الجنائية في الدعوى المشار إليها. كما لمصطفى علاقة بالحركات و ذلك بخطة الطوارئ كما أن العلاقة موثقة بالصور الموجودة في لابتوب مصطفى ادم.

 

في يوم ٢٩ فبراير ٢٠١٦،  داهمت قوة مركز تراكس و بمعلومات من مصادرنا بقيام ورشة عمل تتحدث عن انتهاكات لحقوق الإنسان و في تمام الساعة الخامسة عصراً، ضبط المتهمون داخل المركز وهم خلف الله العفيف، مصطفى، مدحت، إيماني، أروى و الخزيني الهادي، الشاذلي ابراهيم و تم إيقافهم في المركز  وتم استجوابهم و إطلاق سراحهم في نفس اليوم على أن يحضروا متى ما تم استدعائهم. أما التفتيش قد تم بأمر صادر من نيابة أمن الدولة يوم ١٣ /٥ /٢٠١٦. ووجدنا في المركز لابتوبات و تلفونات و بوسترات تتحدث عن حقوق الانسان و قصاصات تتحدث عن التعذيب و الاغتصاب. وكتب وسيديهات و تم تسليم المعروضات للنيابة و بتاريخ  ٢٢ مايو ٢٠١٦  قمنا باستدعاء المتهمين و فتح بلاغات ضدهم في نيابة أمن الدولة.

 

س ٢: وضح علاقة المتهمين بمركز الخاتم عدلان؟

ج: خلف الله و أروى و الحسن كانوا يعملون في مركز الخاتم.

س ٣: كيف يدير الباقر المركز؟

ج: من مكتب داخل تراكس عندما يكون داخل السودان أما عندما يكون خارج السودان، يديره من كمبالا.

س ٤: وضح للمحكمة النشاط الذي يدور داخل المركز؟

ج: المركز يقوم بتدريب المجموعات الشبابية

س ٥: كيف؟

ج: عن طريق منظمة الزرقاء و مديرها.

س ٦: كيف يتم التدريب؟

ج: رفع التقارير وصياغة التقارير و اعدادها اضافة للتدريب عن طريق فيلم الانتنوف و فيلم الهجوم على دارفور و فيلم آخر يتحدث على النظام العام.

س ٧: ما هو الغرض من الافلام و التدريبات؟

ج: الهدف منها العنصرية و الجنسية و رفع الروح المعنوية للحركات المسلحة ورفع التقارير.

س ٨: من أي فيلم يتم رفع الروح المعنوية؟

ج: فيلم على ايقاع الانتنوف.

س ٩:كيف؟

ج: الفيلم فيه فنيات تصوير وتوعية المواطنين على النزاع، وفيه رفع الروح المعنوية من خلال جلالات و اغاني حماسية.

س ١٠: ما هو الهدف؟

ج: الهدف رفع الروح المعنوية للحركة الشعبية

س ١١: ما هو وضع السودان وسط المجتمع الدولي؟

ج: حصار اقتصادي و فرضت عقوبات على السودان.

س ١٢: وما هو السبب؟

ج: إسقاط الدولة ونظام الحكم.

س ١٣: ذكرت أن هنالك في صور لمصطفى؟ أين تم اخذها؟

ج: أثناء اجتماع تحالف المحكمة

س ١٤: من خلال تحرياتك، ما هو دور مصطفى؟

ج: رفع تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان للمحكمة الجنائية.

س ١٥: ما هو دور مصطفى مع الحركات؟

ج: منظمة الزرقاء تقوم بتدريب كوادر الحركات المسلحة وتقديم المساعدات والتمويل ممثلة في خطة الطوارئ الخاصة بالتمويل.

س ١٦: ما هو الشكل العام للخطة؟

ج: الخطة تتحدث عن التمويل وإغاثة الجرحى.

س ١٧: ما هو علاقة عقد السفارة الكندية و مركز تراكس و ما تم منه؟

ج: العقد مبرم بين السفارة و تراكس و الغرض منه التدريب لمده ٣ ايام

س ١٨: ما هو أثر العقد؟

ج: تم تنفيد العقد في منطقة الدمازين، والرصيرص و باو، كما تم تصوير جنود الحركة الشعبية و فرقة القوات المسلحة الموجودة في منطقة باو.

س ١٩: من قام بهذا العمل؟

ج: الفيلم قام به من تدربوا بمركز تراكس و الخاتم عدلان على التصوير و صناعة الافلام.

س ٢٠: التمويل تم من وين؟

ج: حسب معلوماتنا،  اروى استلمت المبلغ بصفتها كمفوضة من الباقر.

س ٢١:  حسب معلوماتك ، المعلومات، كيف عكست المعلومات التي قدمها مركز تراكس؟

ج: عكست الوضع الحاصل عن الانتهاكات التي حصلت للمجتمع الدولي ممثلا في السفارة الكندية؟ و تم عكس الانتهاكات و تصويرها و رفعها للمحكمة الجنائية.

س ٢٢: من هو الموقع في العقد؟

ج: رئيس بعثة سفارة كندا .

س ٢٣: حدثنا عن افرازات عقد السفارة الكندية؟

ج: اتفاقية كورديد بموجبها يتم التعامل مباشراً مع السفارة لرفع المعلومات والتقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان.

س ٢٤: ما هي آثار العقد؟

ج: تم تدريب مجموعة، حسب مصادرنا، وتم تنفيذ العقد كاملا في الروصيرص والدمازين و العقد فيه ٣ أجزاء و العقد تم تنفيذه.

س ٢٥: في جزء يتحدث عن التقارير، ما هي معلوماتك عنه؟

ج: رفع التقارير و معلومات سرية للسفارة.

س ٢٦: أين تعرض الافلام؟

ج: داخل مركز تراكس.

س ٢٧:هناك مستند يتحدث عن رحلة الى كمبالا، ماذا كان غرض الرحلة؟

ج: دعوة لحضور ورشة تدريبية من مركز الخاتم و هناك تم تدريب الكوادر على إعداد ورفع التقارير.

س ٢٨: من خلال المستندات، كيف يتم اختيار العناصر؟

ج: المشروع قائم على اختيار العناصر والتمويل يأتي من جهة معينة وذلك بدفع تكاليف الأكل و الشراب و السكن والترحيل وهذا يدفعه المركز.

س ٢٩: يعني لا يدفع المشاركون؟

ج: لا، ويعمل المركز ايضاً في مجال التدريب للرخصة الدولية و لكن لا علاقة بين عمله وبين مجال الرخصة الدولية.

س ٣٠: كيف يتم اختيار العناصر؟

ج: عن طريق منظمة الزرقاء وعن طريق لا لقهر النساء و النقابات المعادية للدولة و العناصر الشبابية السياسية.

س ٣١: ما هو مردود فيلم الانتنوف على الحركة الشعبية؟

ج: دعم الحركات المسلحة.

س ٣٢: ما هو المردود على الحركات؟

ج: لا ما عارف.

س ٣٣: الاجهزة و المعروضات، كيف وجدتها؟

ج: وجدت كل المعروضات في المركز، ما عدا لابتوب الأستاذة أروى.

س ٣٤: ماذا فعلت بها؟

ج: سلمناهم إلى جهة الفحص.

س ٣٥: عن ماذا تتحدث البوسترات؟

ج: عن انتهاكات حقوق الإنسان و الاغتصابات و المجاعة.

 

انتهى——–

 

تقدم الاتهام بطلب لإعادة استجواب الشاكي حول مستندات جديدة وصفها بأنها “دقيقة” لم يسلمها الأمن للنيابة لذلك  لا توجد عنها معلومات عند المتحري،  وسيأتي بها في الجلسة القادمة بتاريخ ١٣ ديسمبر.

 

—