التغيير

(رهان على الشعب)

صحيفة سودانية إلكترونية صدر العدد الأول منها في 3 / مايو / 2013م

تهدف هذه الصحيفة إلى بناء توجه كلي في المجتمع السوداني نحو مشروع نهضوي يتمثل القيم الانسانية السامية، ويلتزم باحترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة (المنصوص عليها في المواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)، مشروع يهدف لتوطين الديمقراطية، التسامح، الانفتاح على الحضارات المختلفة ، الحكم الراشد وأركانه المشاركة والشفافية والمساءلة والمحاسبة وسيادة حكم القانون، العدالة الاجتماعية، وتأسيسا علي ذلك السعي لبناء دولة ديمقراطية فيدرالية تحترم التعدد الديني والاثني والتنوع الثقافي، والسعي لتعزيز الوحدة الوطنية وحمايتها عبر مشروع مصالحة وطنية تاريخية يتضمن الاعتراف بالمظالم التاريخية والمعاصرة في الدولة السودانية، والاعتذار عنها، وابتدار عملية جادة للعدالة الانتقالية.

 

وانطلاقا من هذه الأرضية سوف تتفاعل الصحيفة تفاعلا قويا وإيجابيا مع كل قضايا السودان الراهنة (الأزمة السياسية وتحديات التغيير،الحروب الأهلية وآثارها، الأزمة الاقتصادية ومعضلة الفقر، قضايا التعليم والصحة، العلاقة مع دولة جنوب السودان ، معضلة المواطنة للجنوبيين في الشمال، قضايا المجتمع المدني، والدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، كشف جرائم الفساد ، وفتح الملفات الاجتماعية والثقافية الحساسة مثل ملف العنصرية والازمات المرتبطة به، والتطرف الديني وملفات اللقطاء والمتشردين … الخ)، وهذا التفاعل سيكون عبر الآتي:

  •  ان تكون للصحيفة كلمة افتتاحية ثابتة في كل عدد تناقش وتحلل الخبر الرئيسي أو الحدث الأبرز في الساحة السودانية او الاقليمية أو الدولية على ضوء رؤية الصحيفة آنفة الذكر.
  •  إعداد الحوارات النوعية، والتحقيقات الاستقصائية حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية المختلفة.
  •  استقطاب كتاب الرأي المستنيرين وذوي التوجهات الديمقراطية، والذين يعبرون عن التنوع السوداني.

 

ومن خلال هذه الرؤية تسعى الصحيفة ما استطاعت للمساهمة في بلورة مشروع وطني جديد يحقق للسودان السلام والوحدة الوطنية على أسس جديدة أهمها النقد الصريح لكل الممارسات التي أدت للاحتراب الأهلي والتفكك وتجاوزها بشكل جذري إلى “النظام البديل” في السودان، وأهم عناصره: العدالة، الديمقراطية، التنمية المتوازنة، والفدرالية، والاحتفاء بالتنوع.

السياسة التحريرية:

تأسيسا علي مبدأ حرية الصحافة حسب ما ورد في المواثيق الدولية تعتمد هذه الصحيفة سياسة تحريرية منفتحة على كل الآراء والأفكار والاتجاهات وفق الموجهات التالية:

  •  احترام حقوق الإنسان وفقا لتعريفها في المواثيق الدولية، حيث لن تسمح الصحيفة مطلقا بنشر مواد تتضمن إساءات عنصرية أو تحريض على العنف ضد المدنيين، أو بث الكراهية الدينية أو العرقية او الطائفية، أو الإساءة للنساء كنوع، أو السخرية من المعاقين … الخ.
  •  التزام المصداقية والقواعد المهنية والبعد عن الإثارة الرخيصة والتلفيق والكذب.
  •  تجنب الإساءات الشخصية والاعتداء على الخصوصيات الفردية والأسرية.
  •  الابتعاد عن استخدام المفردات البذيئة والإيماءات المؤذية للذوق العام.
  •  الآراء المنشورة في الصحيفة تعبر عن أصحابها، ولا تمثل رأي الصحيفة بالضرورة، أما رأي الصحيفة فتعبر عنه الافتتاحية.
  •  عند نشر متعلقات او صور لضحايا الاغتصاب او التعذيب او اسري الحروب او لمتهمين في قضايا قيد التحقيق او لمساجين ، او لشهود في قضايا خطيرة، يجب تغطية الوجه ، من باب الحماية واحترام الخصوصية.
  •  تجنب نشر الصور المؤذية للذوق العام.
  •  عند نقل أي خبر أو مقال أو أي مادة من مصدر تجب الإشارة إليه بوضوح.

 

صحيفة التغيير الإلكترونية صدر عددها الأول في الثالث من مايو عام 2013 م، وكان الثالث من مايو تاريخا مقصودا لأنه يوافق اليوم العالمي لحرية الصحافة، و”التغيير” صدرت في فترة هي الأسوأ في تاريخ الصحافة السودانية، إذ ان ظروف القمع والإخضاع الأمني الممنهج للصحف، والعقوبات الصارمة التي تفرض على اية صحيفة مستقلة التزمت بنقل الحقائق كما هي للمتلقي السوداني، دفعت كثيرا من الصحفيين السودانيين للاتجاه نحو الصحافة الإلكترونية فرارا من القيود الثقيلة التي تكبل الصحافة الورقية في ظل النظام الدكتاتوري الحاكم في السودان والمعادي بطبيعته لكل الحريات الأساسية وعلى رأسها حرية التعبير، وتجربة “التغيير” تأتي في هذا الإطار.