التغيير: الخرطوم

استقبلت الخرطوم قبل يومين في صمت 12 من أسرى الجيش الذين أطلقتهم ” حركة العدل والمساواة” بعد قضاء فترة 9 سنوات في الأسر في وقت غضت فيه الحكومة الطرف عن أسرى معارك أبو كرشولة برغم اعلان الحركة الشعبية واللجنة الدولية للصليب الأحمر عن اطلاقهم دون شروط.

و أكد   نائب الأمين السياسي لـ  ” حركة العدل والمساواة ” محمد زكريا  ”   إكتمال عملية  إطلاق سراح جميع الاسرى والعفو عن المحكومين بجرائم الخيانة العظمي” . واضاف   ” أن الحركة الآن خالية الطرف تماما من أي أسير حرب”

واوضحت الحركة في بيان صحفي  ان الإفراج عن الاسرى جاء “لدواعي إنسانية بحتة ، ورسالة تسامح و إبداء للنوايا الحسنة ، و وفاء للوطن الحبيب ، وإستجابة لنداءات رجالاته الاوفياء ، وهدية لانسانه المكلوم ، وتعزيزا للسلام وتصليدا للوجدان القومي”.

 وأضاف البيان  ”   لم تكن هذه المرة الاولى التي تقوم فيها الحركة باطلاق سراح أسرى من جانب واحد؛ مما يؤكد بأننا ثورة قِيم “.

وتتحفظ الحكومة السودانية على استلام أسراها من الحركات المسلحة. وكانت الخرطوم قد رفضت قبل بضعة اشهر استلام دفعة من الجنود أطلقت الحركة الشعبية سراحهم وسلمتهم الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر اثيوبيا. وأثار الموقف غضب ذوي الأسري الذين اسروا في ابو كرشولة في عام 2012. وكان مسؤولين أعلنوا ” استشهاد” اثنين من الجنود الذين وردت أسماؤهم في كشف الأسرى المفرج عنهم.

ونوهت العدل والمساواة الى ان ”  قرار الإفراج عن أسرى القوات النظامية يأتي  في وقت يقبع فيه المئات من أسرى حركة العدل والمساواة والقوي الثورية الاخرى منذ أمد طويل في أقبية السجون مع إخضاعهم لمحاكمات لا تمت إلى القانون السوداني و المواثيق الدولية بصلة “.