التغيير : وكالات اعلنت الامم المتحدة ان نحو (50) الف مواطن اجبروا على ترك منازلهم والهروب من مناطق مهاجرية ولبدو بولاية شرق دارفور جراء الاشتباكات الاخيرة بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان قيادة مناوى في ابريل الماضي .

 وقدرت المنظمة الدولية في تقرير لها عدد النازحين حول مقر بعثة اليوناميد بمهاجرية بحوالي 11 الف و500 شخص ، بينما نزح حوالى 18 الف شخص خارج مدينة مهاجريه.

 واكد تقرير صادر من منسقية الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة ، اكد استمرار فرار الكثير من السكان الى المعسكرات بشرق وجنوب دارفور .

 وكشف التقرير الاممي بان عدد النازحين حول مقر بعثة اليوناميد بلبدو تقلص من 13 الف الى 7 الاف شخص ، كما اكد التقرير كذلك بان الوضع الامنى حول لبدو متوتر ، مشيرا في ذلك الى وجود معلومات غير مؤكدة تشير الى ان مجموعة من المليشيات تقوم بعمليات نهب وسلب ضد المواطنين .

 واكد تقرير الامم المتحدة وصول 9 ألاف من الفارين من منطقة مهاجرية الى معسكر النيم للنازحين بمدينة الضعين .

 واكدت الامم المتحدة في تقريرها ايضا ، ان نحو الف و735 نازح من مناطق ( ام قونجا ، حجير تونو ) بمحلية بليل ، ومن مناطق ( دونكى دريسة ، جبرونا ، تبلديات ،وبركة تولى ) بمحلية السلام وصلوا الى معسكرات النازحين في قريضة .

الى ذلك يعيش 75 الف نازج جديد وصلوا الي معسكر السلام من مناطق وقرى جنوب نيالا بعد اشتباكات وقعت اخيرا بين الجبهة الثورية والقوات الحكومية في ظروف انسانية صعبة بلا ماء ولا غذاء ولا مأوى ونقل راديو دبنقا عن احد شيوخ معسكر السلام ، ان عدد الذين نزحوا الي المعسكر منذ 22 ابريل وحتى الجمعة وصل الي 75 الف فرد يعيشون في ظروف صعبة بلا طعام او ماء او مأوي .

 واكد الشيخ تبلدية ان هؤلاء النازحين الجدد لم تصلهم بعد اية منظمة اوجهة ولم تقدم لهم اية مساعدات مشيرا الي تدني الوضع الصحي بالمعسكر ، وارتفاع معدلات الوفيات في اوساط الاطفال ، الامر الذي ينذر بكارثة اذا لم تصل المساعدات الغذائية والصحية ومياه الشرب ، خصوصا وان عمليات النزوح مستمرة . وناشد الشيخ المنظمات الانسانية ومفوضية العون الانساني التحرك العاجل لتقديم يد العون .