التغيير : وكالات اعتبر باحث مصرى مهتم بالشان السودانى إن الحديث عن الزراعة فى السودان وهم كبير، وغير قابل للتحقق .

 واوضح رئيس وحدة دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام، هانى رسلان أن مصر والسودان يعرفان ذلك ولكن يروجان الأوهام لإشاعة مناخ من التفاؤل، معللا أن زراعة مليون فدان فى السودان بطرق الرى الحديثة يحتاح مابين 6 مليارات متر مكعب من المياه حتى 7 مليارات متر مكعب، لأن السودان قد وصل الى سقف الحصة المخصصة له، وهو 18.5 مليار.

وقال رسلان أن مصر تعانى من عجز مائى قدره 7 مليارات متر مكعب، وهناك مشاكل للحاجة إلى بنية تحتية غير متوافرة بين الطرفين. وأكد فى مداخلة هاتفية على برنامج”صباح اون” الذى يعرض على فضائية “أون تى فى” أن زيارة الدكتور محمد مرسى للسودان، جاءت نتيجة إلحاح شديد من نظام الإنقاذ السودانى الذى وصل الى الحكم بانقلاب عسكرى قامت به الجبهة القومية الإسلامية، والذى يعانى من مشاكل كبيرة فى الداخل والخارج .

 و اضاف رسلان ان نظام الانقاذ السودانى كان يعتقد أن وصول الإخوان لحكم مصر سوف يعطى لهم مساحة كبيرة لطلب الدعم ومساعدة الإخوان، فى المقابل جماعة الإخوان فى مصر كانت تريد ألا تربط نفسها بالتجربة الإسلامية فى السودان، لأن بعد ربع قرن فى السودان كانت النتيجة حرب أهلية وأزمة اقتصادية واردف أن “مرسى” تأخر فى زيارة السودان حوالى 7 أشهر، لكنه حينما ذهب ولقى استقبالا كبيرا، أراد أن يوظف ذلك سياسيا.

وأشار  الباحث المصرى ، إلى أن النموذج السودانى هو النموذج الأقرب لعقلية ممارسة الإخوان فى الحكم فى مصر، لأن التجربة عقب يناير أثبتت أن هناك أوهاما كبيرة، بأن هناك معتدلين ولكن ثبت العكس.