الخرطوم : التغيير سمح جهاز الامن و المخابرات الخميس الماضى لمحامين من هيئة الدفاع عن رئيسه السابق ، الفريق صلاح عبد الله "قوش" المتهم بتدبير محاولة انقلابية ضد حكم الرئيس البشير فى نوفمبر الماضى بمقابلته بمبانى الامن السياسى بالخرطوم بحرى.

 وابلغ مصدر فى هيئة الدفاع عن “قوش” “التغيير” ان جهاز الامن نقل رئيسه السابق من مقر احتجازه المجهول وسمح لهم بمقابلته هو وزميله اللواء صلاح عبد الله فى مبانى الامن السياسى بالخرطوم بحري.

وقال المصدر ان “قوش” ابلغهم انه لم تجرى معه اية تحقيقات حتى الان حول اتهامة بتدبير محاولة انقلابية ضد حكم الرئيس البشير فى نوفمبر الماضى .

واضاف “لم توجه حتى الان اية اتهامات لصلاح قوش ولكن فتحت ضده بلاغات بموجب المادة 50 من القانون الجنائى ومتعلقة بقلب نظام الحكم ومواد اخرى فى قانون الارهاب”

واوضح المصدر انه ووفقا للاجراءات المتبعة يفترض بعد التحرى توجيه الاتهام و لكن هذا لم يحدث لأنه لم يجرى تحقيق معه .

وطبقا للمصدر فأن هيئة الدفاع عن “قوش”  تتجه الى رفع دعوى ضد وزارة العدل وجهاز الأمن بالمحكمتين الدستورية و العادية بغية اطلاق سراحه لاكماله الفترة القانونية لاحتجازه دون محاكمة .

واشار المصدر انه ووفقا لقانون الاجراءات الجنائية اذا كانت التهم الموجهة الى الشخص غير قابلة لاطلاق السراح يتم تجديد الحبس كل اسبوع ويكون ذلك امام القاضى وفى حضور المتهم مبينا ان ذلك لم يتم فى حالة صلاح “قوش” لأنه محتجز الان بموجب قانون الامن الوطنى و زاد : طالما ان هناك بلاغا مفتوحا ضده اما ان يقدم الى محكمة او يتم اطلاق سراحه .

واعتقل “قوش” فى نوفمبر الماضى بعد اتهامه بالوقوف وراء محاولة انقلابية ضد حكم الرئيس البشير يقودها ضابط فى القوات المسلحة هو العميد (ود ابراهيم) برفقة ضباط اخرون من الجيش و الامن .

واصدرت محكمة عسكرية الشهر الماضى احكاما ضد العسكريين السبعة ذوى التوجهات الاسلامية فى المحاولة بالسجن و الابعاد من الخدمة وتم اطلاق سراحهم بعد ان عفا الرئيس البشير عنهم .

كما اصدرت محكمة خاصة بامن الدولة نهاية ابريل الماضى احكاما بالسجن والابعاد من الخدمة ضد ستة من ضباط الامن ادينوا بالاشتراك فى المحاولة الانقلابية نفسها و اطلق سراحهم ايضا بموجب عفو  رئاسى .

واقال الرئيس البشير رجل النظام القوى ومدير جهاز الامن و المخابرات لفترة طويلة الفريق صلاح “قوش” منصبه فى رئاسة الجهاز فى اغسطس 2009 وعينه مستشارا و لكنه اقاله مرة اخرى من منصب المستشار بعد صراع على النفوذ بينه وبين مساعده نافع على نافع فى ابريل 2011 .