ابيى- جوبا- الخرطوم : التغيير يسود التوتر الشديد منطقة ابيى المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان  بعد مقتل السلطان كوال دينق مجوك ، ناظر قبائل دينكا نقوك وجندى فى قوة حفظ السلام الاممية وجرح اثنين اخرين يوم السبت بواسطة مسلحين من قبائل المسيرية . وترددت انباء الاحد عن عن فرض السلطات الادارية فى ابيى حالة الطوارئ خشية تدهور الوضع الامنى فى المنطقة  فى الوقت الذى بدأت قبائل المسيرية ودينكا نقوك حشد قواعدهم استعدادا لاى تصعيد محتمل .

 وأكد شهود عيان ل”التغيير” تحرك مجموعات من المسيرية تحمل الأسلحة الخفيفة  في طريقها من المجلد والميرم إلى أبيي.

وأدان رئيس جنوب السودان ،سلفاكير ميارديت الحادثة ودعا اثناء تقديمه العزاء لاسرة السلطان الراحل الاحد بجوبا دينكا نقوك الى ضبط النفس وترك الامر لإدارته من قبل القيادة العليا للدولة وحذر فى الوقت نفسه من اشعال الوضع بالمنطقة .

وفى الخرطوم أدانت وزارة الخارجية الحادث وأعلنت عن ما أسمته  تحقيق عاجل وشامل وشفاف وعادل ستقوم به السلطات المُختصة ، لتتم مُحاسبة من ثَبُت تورطه فيه وجددت لتزام حكومة السودان بكل الإتفاقيات الموقعة مع دولة جنوب السودان.

واستبعدت نائبة رئيس البرلمان، سامية أحمد محمد أن يكون الحادث مدبرا

لكن الحركة الشعبية فى منطقة ابيى اعتبرت في بيان صادر عنها تلقت (التغيير) نسخة منه، مقتل السلطان كوال دينق مجوك اغتيالا سياسيا مدبرا من الحكومة السودانية فى الشمال واتهمت الجيش وجهاز الامن والمخابرات ومليشيات المسيرية بالوقوف وراء ذلك .

وفي السياق اتهم اتحاد شباب المسيرية فى بيان اصدره الاحد و تلقت “التغيير” نسخة منه القوات الاثيوبية الاممية “يونسفا” بمحاباة دينكا نوك، وحملها المسؤولية عن ما جرى من احداث دموية ، واشار البيان الى توترات في المنطقة سبقت زيارة وفد الناظر  بسبب حوادث نهب لأبقار المسيرية.

ومن جهته اعتبر الامير حمدي الدودو امير أمارة المزاغنة مقتل السلطان كوال دينق مجوك بأنه سيزيد الأوضاع  تأزماً ،وطالب الدودو فى تصريحات صحفية امام البرلمان امس الاحد المسيرية  بضبط النفس وعدم صب الزيت علي النار .

واعتبر أمين كير القيادي بالمؤتمر الوطني  و احد ابناء ابيى الاحداث الاخيرة ضربة في الصميم  للتعايش السلمي بين اهالى المنطقة .

 وحمل امين المسوؤلية الكاملة على ماجرى من احداث الى اللجنة الاشرافية لأبيي من الجانبين الشمالى و الجنوبى ، وتساءل كير عن الاسباب وراء تزامن انفجار الاوضاع بعد مغادرة رئيس اللجنة الاشرافية من قبل الشمال للمنطقة بيوم واحد فقط .