الخرطوم – القاهرة : التغيير اجلت وزارة النقل افتتاح الطريق البري الرابط بين السودان ومصر إلى حين اكتمال الترتيبات والبروتوكولات النهائية بالبلدين . ونقل المركز السودانى للخدمات الصحفية التابع لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم عن رئيس وحدة النقل البري بالوزارة ، عن عبد الإله عمر الشريف الإثنين  أن اللجنة المكلفة بهذا الشأن لديها إجراءات وبروتوكولات متعلقة بالبلدين لم تكتمل بعد لضمان سلامة استخدام الطريق دون عوائق .

وفى موازاة ذلك قالت صحيفة “الاهرام” المصرية الاثنين ان الرئيس محمد مرسي سيصدر خلال أسابيع قرارا جمهوريا بالموافقة علي بروتوكول التعاون في مجال النقل البري للركاب والبضائع مع السودان‏,‏ بعد أن وافقت الحكومة المصرية عليه‏.

ويعفي البروتوكول كل عمليات النقل البري بين أراضي الطرفين من الضرائب والرسوم والعوائد المعمول بها في كل دولة فيما عدا ما يفرض علي وسائط النقل الوطنية وسائقيها ومساعديهم .

و انتقدت الخرطوم قبل اسابيع القاهرة على عدم التزامها بتنفيذ اتفاق الحريات الاربعة بين البلدين الموقع منذ حكم الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك .

وكانت تصريحات متبادلة لمسؤولين فى البلدين حول تبعية مثلث حلايب المتنازع عليه بينهما قد ادت الى جمود فى تنفيذ الاتفاقات بين البلدين .

واكد مسؤول رفيع بوزارة العدل السودانية امس الاثنين على تبعية حلايب وشلاتين الى السودان بموجب وثائق ورهن التكامل فى المنطقتين بين البلدين باعتراف الجانب المصرى بسودانيتهما اولا ثم الاتفاق على التكامل لاحقا .

واضح مستشار حقوق الانسان بوزارة العدل ،معاذ تنقو ان مصر تقدمت بخريطة الى الامم المتحدة في العام 1922 لم تحتو على البلدتين لانهما تتبعان للسودان .

وكشف ان السودان لجأ الى مجلس الامن بخصوص مثلث حلايب فى العام  1958 مبينا ان المنظمة الدولية تجدد شكوى السودان سنويا منذ ذلك التاريخ .