نيويورك – بروكسل : وكالات أدان مجلس الامن الاثنين "بأقسى العبارات" الهجوم الذي تسبب السبت في مقتل زعيم قبلي وعنصر من قوات الامم المتحدة في منطقة ابيي التي يتناعها كل من السودان وجنوب السودان.وفي اعلان صدر بالاجماع، اعلنت الدول الخمس عشرة الاعضاء في المجلس انها "تثمن التدابير التي اتخذها سريعا" رئيسا جنوب السودان سلفا كير والسودان عمر البشير، لتبديد التوتر.

 وفى سياق متصل ادانت المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوربى ،كاثرين اشتون مقتل السلطان كوال دينق مجوك واحد عناصر قوة حفظ السلام الاممية بالمنطقة “يونسفا” .ورأت اشتون فى تعميم صحفى تلقت “التغيير” نسخة منه ان استمرار الغموض حول الوضع النهائى لمنطقة ابيى المتنازع عليها بين شمال وجنوب السودان واستمرار المنطقة بدون ادارة حكومية وخدمات شرطة لحفظ الامن من شانه ان يقوّض فرص التعاون بين البلدين وبين المجموعات السكانية المعنية فى المنطقة .

وطالبت اشتون بتحقيق شفاف ومستقل حول الحادثة وتقديم الجناة الى العدالة .

وقد شيع الآلاف امس الأحد السلطان كوال دينق مجوك زعيم قبيلة دينكا نقوك في موكب تقدمته قيادات بارزة بحكومة جنوب السودان ابرزهم باقان اموم ودينق الور وادوارد لينو وحاكم ولاية واراب وحاكم ولاية الوحدة ودفن كوال بعد اجراء طقوس قبلية بالقرب من مقبرة والده بمنزله على ضفاف نهر نيمورة.