الخرطوم : التغيير اعترف جهاز الامن و المخابرات السوداني  بأن رئيس اركان قوات الجبهة الثورية ،عبد العزيز آدم  الحلو لا يزال حيا ويدير العمليات بجنوب كردفان حتى يوم امس السبت . ونقلت وكالة السودان للانباء عن مدير الاعلام بجهاز الامن و المخابرات السبت قوله ان السلطات تعلم موقع الحلو وانها تتعامل معه باعتباره ارهابى ارتكب جرائم ارهابية ضد المدنيين وتورط فى اعمال للقتل والسلب مما يجعله مطلوبا للعدالة .

واكد ان يد القوات المسلحة والنظامية ستطال كافة المجرمين ممن اعتدوا على المواطنين وخربوا منشآت الدولة وان الاجهزة الامنية بالبلاد ستظل قوة رادعة ضد كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الشعب وارواح المواطنين على حد قوله .

وكانت قوات من الجبهة الثورية بقيادة عبد العزيز الحلوالتى تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال و الحركات المسلحة بدارفور هاجمت نهاية ابريل الماضى مدينة ام روابة بشمال كردفان قبل ان تستلم بلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان .

وكانت وسائل اعلام حكومية قد اذاعت قبل ايام انباء عن مقتل رئيس اركان قوات الجبهة الثورية ،عبد العزيز الحلو متأثرا بجراحه فى هجوم شنه الجيش الحكومي على قوات الجبهة اثناء انسحابها من بلدة ام روابة بشمال كردفان التى دخلتها الجمعة قبل الماضية .

لكن الحلو تحدث عبر اذاعة سودانية تبث من نيروبى الاسبوع الماضى مؤكدا على انه لايزال حيا ومفندا كثيرا من الاتهامات التى وجهت لقواته ومنتقدا سلوك الدولة السودانية تجاه من اسماهم بالمهمشين ومتوعدا بالهجوم على الخرطوم لكن كثيرين شككوا فى ان يكون المتحدث هو الحلو.

وكان مساعد الرئيس نافع على نافع قد ذكر قبل ايام ان الحلو اصيب اصابة بالغة وهو بين (الحياة والموت) بينما قطع رئيس لجنة الامن و الدفاع بالبرلمان ،محمد الحسن الامين ان الحلو اصيب بجراح بالغة فى محيط بلدة ابوكرشولا و انه مات بعدها ونقل الى مدينة واو بجنوب السودان حيث دفن هناك فى الوقت الذى اكد فيه معتمد محلية الرهد لصحيفة “المجهر السياسى” الصادرة امس السبت ان القائد العسكرى للجبهة الثورية ، عبد العزيز الحلو قتل ومعه قيادات صفه الاول فى هجوم للقوات المسلحة على موكبه المنسحب من بلدة ام روابة .