رهن حزب المؤتمر الوطني الحاكم تنفيذ اتفاق التعاون الموقع بين دولتى السودان وجنوب السودان بقطع علاقاته مع الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات المسلحة بدارفور . واوضح إن المعلومات التي اعلنها جهاز الامن و المخابرات أمس الأول عن دعم الجنوب للتمرد قديمة وتم تمليكها للقيادات الجنوبية بمن فيهم الرئيس سلفاكير ميارديت منذ اللحظة الاولى للهجوم .

وقال أمين أمانة الإعلام بحزب المؤتمر الوطني، ياسر يوسف ان العلاقة بين دولة الجنوب والمتمردين ستكون من ضمن القضايا المطروحة على طاولة التفاوض خلال زيارة الرئيس سلفاكير ميارديت الى الخرطوم بجانب القضايا المعنية بتفيذ الاتفاقيات في الجانب الاقتصادي والنفطي .

واعلن ان شرطهم الاساسي لتنفيذ الاتفاقيات قطع العلاقات الامنية والعسكرية بين دولة الجنوب والحركة الشعبية قطاع الشمال وعدم دعم حاملى السلاح باعتباره السبيل الوحيد لبناء حدود آمنه .

واعتبر يوسف ان الحل النهائي اخذ المتمردين لطاولة التفاوض وهم صاغرين بعد هزيمتهم على الارض ، مشيرا الى ان الاحوال الانسانية في المناطق التي هاجمها المتمردين تحتاج مزيدا من الجهد .

واتفق السودان و جنوب في مارس على استئناف تدفق النفط عبر حدودهما وانهاء التوتر الذي شاب علاقاتهما منذ انفصال جنوب السودان في 2011م 

ومنذ ذلك الوقت تحسنت العلاقات واستقبل السودان الاسبوع الماضي اول صادرات نفطية من جنوب السودان الذي اوقف انتاجه في يناير 2012 في خلاف بشأن رسوم خطوط الانابيب .

وزار الرئيس البشير جوبا الشهر الماضى كإشارة على حسن النوايا و اعلن ان الرئيس الجنوبى ، سلفاكير ميارديت  أنه سيزور الخرطوم الشهر الجارى لحضور مراسم تصدير اول شحنة من نفط الجنوب عبر الموانئ السودانية .