الخرطوم : التغيير اغتيل يوم الاحد قائدان دارفوريان وقعا على اتفاق سلام مع الحكومة بالدوحة الشهر الماضى هما محمد بشر واركو سليمان ضحية فى اشتباك مسلح مع عناصر من حركة العدل و المساواة على الحدود السودانية التشادية .

واعلن مدير ادارة الاعلام بجهاز الامن والمخابرات ان موكبا يضم بشر وعددا من قيادات حركة العدل والمساواة الموقعة على اتفاق الدوحة وصل العاصمة التشادية انجمينا قادما من الدوحة وتحرك من مدينة ابشى متوجهاً الى مواقع الحركة بشمال دارفور .

واوضح ان الموكب تعرض  لهجوم من قوات حركة العدل و المساواة   بقيادة جبريل ابراهيم وقامت بتصفية كل من القائدين محمد بشر واركو سليمان ضحية وخمسة اخرين فيما تم اسر نحو عشرين شخصا من الوفد اغلبهم من عضوية المكتب التنفيذى لحركة العدل و المساواة الموقعة على اتفاق سلام الدوحة .
لكن حركة العدل و المساواة بقيادة  جبريل ابراهيم اعلنت فى بيان عسكرى لها يوم الاحد ان قواتها تعرضت لهجوم مسلح مدعوم من تشاد داخل المناطق التى تسيطر عليها في شمال دارفور من قبل المنشقين عنها الذين وقعوا إتفاقية سلام مع الحكومة في الدوحه اسفر عن تجريد القوة المهاجمة من عتادها نهائيا .

وفى الخرطوم ادانت وزارة الخارجية ما اعتبرته تصفية جسدية للقائدين ابشر وضحية واعتبرته جريمة ارهابية جديدة فى سجل حركة العدل والمساواة المتمردة والجبهة الثورية و استهدافا واضحا لعملية السلام برمتها . وقالت ان الحكومة تحتفظ بحقها فى حماية مواطنيها بملاحقة القتلة والاقتصاص منهم .

ودعت المجتمع الدولى الى ادانة ما أسمته بالجريمة البشعة التى استهدفت السلام فى دارفور وطالبت المنظمات الاقليمية والدولية وعلى رأسها الاتحاد الافريقى ومجلس الامن الدولى بتصنيف الحركات المسلحة كحركات ارهابية تهدد السلم والامن وتروع الابرياء والمدنيين العزل .

وانشق القائدان محمد أبشر و اركو ضحية عن حركة العدل و المساواة بقيادة جبريل ابراهيم و التى تقاتل الحكومة السودانية فى دارفور و كردفان تحت لواء الجبهة الثورية .

ووقعا فى ابريل الماضى بالدوحة اتفاق سلام مع الخرطوم برعاية قطرية ليلتحقا بالسلطة ضمن ترتيبات هشة لتحقيق الاستقرار فى الاقليم الذى يدور فيه القتال بين حاملى سلاح يطالبون بانهاء التهميش السياسى و الاقتصادى منذ اكثر من عشرة اعوام .