اديس ابابا -الخرطوم : التغيير وصف الاتحاد الافريقى اغتيال قائد حركة العدل والمساواة - السودان محمد بشر ونائبه سليمان أركو ضحية وعدد من مرافقيهم امس الاول الاحد بالعمل الجبان . وأدان الاتحاد الافريقى الحادثة فى بيان أصدرته يوم الاثنين المفوض العام للاتحاد الافريقى ،نكوسازنا زوما ،ادان عملية الاغتيال بأقوى العبارات ورأى انه يهدف الى تخويف الذين لم يوقعوا على الاتفاقية من الالتحاق بعملية السلام .

وقال ان الاتحاد تلقى بصدمة كبيرة نبأ محاصرة ونصب كمين للقائدين واغتيالهما فى الثانى عشر من مايو الجارى وهما متجهان الى دارفور فى مهمة سلمية .

وقال البيان ان الاتحاد الافريقى يطلب من حكومة السودان وبدعم من قوات اليوناميد بالقبض على مرتكبى هذا الجرم وتقديمهم للعدالة .

 

وناشد البيان رفقاء بشر وضحية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس حتى يأخذ القانون والعدالة مجراهما .

وناشد الاتحاد الحركات التى لم توقع على الاتفاق باللحاق بعملية السلام لأجل الاستقرار ولمصلحة أهل دارفور .

وفى سياق متصل عبر رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى العاملة بدارفور(يوناميد) محمد إبن شمباس عن ادانته للهجوم الاجرامى الذى وقع امس وأدى الى مقتل محمد بشر زعيم حركة العدل والمساواة – السودان وعدد من زملائه الذين فضلو الحل السلمى للصراع فى دارفور وانضموا الى وثيقة الدوحة للسلام  فى ابريل الماضى .

وعبر شمباس فى بيان اصدره امس الاثنين عن تعازيه العميقة لأسر المتوفين ، مضيفا ان وثيقة الدوحة للسلام بدارفور تحظى بدعم كامل من الاتحاد الافريقى والامم المتحدة والمجتمع الدولى بصفة عامة باعتبارها طريقا الى السلام الدائم بدارفور .

وحث شمباس الاطراف المشاركة فى القتال بدارفور وخاصة الحركات المسلحة غير الموقعة على الاتفاقية ، حثها على وقف الاعمال العدائية واحترام القانون الدولى الانسانى والانخراط فى تسوية سلمية للصراع .

وفى غضون ذلك حذّرت حركة العدل والمساواة المنشقة و الموقعة على اتفاق سلام بالدوحة الشهر الماضى ،نظيرتها بقيادة جبريل إبراهيم من الإقدام على تصفية الأسرى الذين القت القبض عليهم بتشاد بعد الهجوم الذى شنته امس الاثنين واسفر عن مقتل القائدين محمد بشر واركو سليمان ضحية وعدد من مرافيقهم .

واكدت فى بيان لها امس الاثنين أنها تحمّل مسئولية سلامة اكثر من 30 اسيرا لجبريل إبراهيم شخصياً، داعية المنظمات الدولية الى التدخل لإطلاق سراحهم والاطمئنان عليهم .

وأكد البيان تمسك الحركة بالسلام كخيار استراتيجى لها والتزامها ببسط الأمن والاستقرار في دارفور، والعمل مع الشركاء في الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي ودولة قطر لدفع عجلة التنمية والإعمار.