مدنى : التغيير قرر مجلس ولاية الجزيرة التشريعي تعليق جلساته لهذا الأسبوع حتى يتمكن الأعضاء من قيادة عمليات التعبئة والاستنفار التى تنتظم اجزاء واسعة من البلد تحسبا لهجوم واسع يتوقع ان تشنه الجبهة الثورية التى تقاتل نظام الرئيس البشير على مراكز السلطة . وأصدر المجلس والهيئة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني بياناً مشتركاً دعيا فيه النواب لقيادة التعبئة  والتعاون مع الأجهزة الأمنية لتأمين مخارج ومداخل الولاية .

 وطالب البيان بأخذ الحيطة والحذر والتحسب للخلايا النائمة ودعم قوات الشعب المسلحة والقوات النظامية والأمنية وتحريك المجتمع لتسيير القوافل وفتح باب التسجيل لمواطني الولاية في الجهات المختلفة حماية للوطن.

 وأكد أعضاء المجلسين على قيادة التعبئة والاستنفار في الدوائر المختلفة .

وكان البرلمان فى الخرطوم قد علق جلساته ايضا نهاية الاسبوع الماضى واعلن التعبئة فى صفوفه وطلب من اعضائه قيادة حملات الاستنفار فى دوائرهم .

اعلنت ولاية الخرطوم قبل ايام تكوين كتيبة استراتيجية من قيادات الدولة لمواجهة هجوم محتمل لقوات الجبهة الثورية على العاصمة .

وصادقت يوم الثلاثاء الأجهزة التشريعية والتنفيذية والسياسية بولاية الخرطوم، على تكوين لجنة عليا لتقديم اقصى انوع الدعم المادى و المعنوى الى القوات المسلحة ، بأسم “نهاية التمرد”.

ووصف مراقبون التدابير الجارية بأنها إكمال حلقات الترتيبات لإعلان وشيك لحالة الطوارىء داخل أجهزة الحزب الحاكم والدولة .

ويأتى هذا التصعيد على خلفية هجوم الجبهة الثورية التى تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال وحاملى السلاح فى دارفورعلى مدينة ام روابة بولاية شمال كردفان نهاية ابريل الماضى ثم انسحابها منها فى نفس اليوم قبل ان تستلم بلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان التى فشلت محاولات عديدة للقوات الحكومية لاستعادتها حتى الان .

وتقاتل الجبهة الثورية من اجل انهاء التهميش السياسى والاقتصادى فى مناطق جنوب كردفان و النيل الازرق و دارفور وتطالب بإسقاط النظام الحاكم في الخرطوم وكانت قيادات فيها قد هددت الحكومة بحرب واسعة النطاق تمتد من شرق السودان وحتى اقصى غربه .