انجمينا – الخرطوم : التغيير ادانت تشاد يوم الاربعاء حادثة اغتيال رئيس حركة العدل و المساواة المنشقة ، محمد بشر و نائبه اركو سليمان ضحية وخمسة من مرافقيهم الاحد الماضى داخل الاراضى التشادية فى الحدود مع السودان . واعتبر بيان للخارجية التشادية الحادث استهدافا لعملية السلام فى السودان حيث ان القائدين الذين اغتيلا كانا قد التحقا بوثيقة الدوحة للسلام فى دارفور فى ابريل الماضى .

ودعت الخارجية التشادية مجموعة المتابعة والاسرة الدولية لملاحقة الجناة وانزال اقوى العقوبات بهم .

 وحث البيان اعضاء حركة العدل والمساواة الموقعة على وثيقة الدوحة على المحافظة على ذات قوة الدفع فى استمرار الحوار والمصالحة التى التزم بها قادتها الذين تم اغتيالهم حتى الوصول الى سلام نهائى فى دارفور .

وفى سياق متصل ادانت بعثة الاتحاد الأوربي في السودان يوم الاربعاء الحادثة  مؤكدة دعمها لوثيقة الدوحة للسلام والتزامها بتعزيز المصالحة والسلام في دارفور.

واعتبرت مهاجمة الذين القوا السلاح امر ضار بعملية السلام وبأهل دارفور .

وطالبت البعثة جميع الأطراف المشاركة في القتال إلى وقفه فورا والدخول في تسوية سلمية للنزاع، مشيرة إلى أن العدالة والمساءلة هي حجر الزاوية في السلام المستدام بدارفور والذي يمكن فقط أن يتحقق من خلال إرادة مشتركة للمضي إلى الأمام بين جميع الأطراف” .

وقتل يوم الاحد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية ،القائد محمد بشر، ونائبه أركو سليمان ضحية، وخمسة آخرون من أعضاء فصيله فى اشتباك مع مسلحون ينتمون على الحركة الام بقيادة جبريل ابراهيم داخل الاراضى التشادية على الحدود مع السودان .

وكان محمد بشر وعدد من زملائه انشقوا عن حركة العدل و المساواة بقيادة جبريل ابراهيم ووقعوا مع الحكومة اتفاق سلام بالعصمة القطرية فى ابريل الماضى فى اطار وثيقة الدوحة التى وقعتها الخرطوم مع حركة التحرير و العدالة بقيادة التيجانى السيسى واخرون واعتبرت اساسا لسلام دارفور الهش .

ووجدت الوثيقة رفضا من حركات دارفور ذات الثقل العسكرى و السياسى فى الاقليم بدعوى انها لم تلبى المطالب الحقيقية التى حملوا من اجلها السلاح .

فى غضون ذلك اتهمت حركة العدل والمساواة المعارضة برئاسة جبريل ابرهيم لأول مرة تشاد و الرئيس ادريس ديبى بأغتيال زعيمها الراحل خليل ابراهيم في ديسمبر عام 2011 .

وابلغ المتحدث باسم الحركة جبريل بلال، صحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة فى لندن يوم الاربعاء أن لحركته أدلة تثبت تورط ديبى مع أطراف أخرى إقليمية فى عملية الاغتيال .

 ولفت بلال الى أن ديبي يواصل السيناريو ذاته، في محاولة جديدة لاغتيال قيادة حركته وقيادات الجبهة الثورية، مشيرا إلى أن أنجمينا أرسلت قوات كبيرة عبرت الأراضي السودانية في طريقها إلى مواقع حركة العدل والمساواة.

 وقال «ديبي يدعم حكومة الإبادة الجماعية في الخرطوم، ويقدم لها خدمة في اغتيال قيادات المقاومة الثورية».

 وحذر بلال من ان ذلك سيشعل إقليم دارفور بأكمله بعد دخول القوات التشادية الأراضي السودانية يوم الثلاثاء ، واكد ان حركته لا تنوي الدخول الى الأراضي التشادية حتى بعد انسحاب قوات ديبي وزاد : “لن نلاحقها».

 وهدد بلال  الرئيس التشادى ديبى بالقول :” نقول لديبي لن تسلم الجرة هذه المرة” .