الخرطوم : التغيير حذرت الحكومة السودانيه من ان ما يجرى باقليم كردفان مخطط لقوى عالمية واقليمية لتمزيق السودان يجرى تنفيذه عبر حركة مرتزقة . ولفت النائب الأول للرئيس، علي عثمان محمد طه الى وجود أجندة إسرائيلية ودولية لتفتيت السودان . وقال طه في لقائه مع قادة الأجهزة الإعلامية السودانية، يوم الأربعاء، إن المخطط ضد السودان  يجري تمريره عبر حركة مرتزقة، لا تمثل قبيلة أو جهوية أو حزباً .

وشدد على ضرورة دعم القوات المسلحة التي ظلت تقف سداً منيعاً في وجه أطماع تقسيم السودان منذ الاستقلال، داعياً الإعلام لاستنهاض قوى المجتمع، ولصياغة رؤية إعلامية تعين المواطن وتحصنه ضد الإشاعات والحرب النفسية .

واعتبر طه أن ما يجري حالياً ليس موجهاً ضد الحكومة أو المؤتمر الوطني، لكنه موجه ضد وحدة الوطن وترابه، مؤكداً أن الاستهداف الدولي للسودان أثبته سفراء دول أروبية وآسيوية كبرى كانوا يعملون في الخرطوم .

وأشاد بمواقف القوى السياسية المعارضة التي أعلنت مساندتها للوطن وضد أجندة تمزيقه، خاصة الإمام الصادق المهدي الذي قال إنه يعمل ضد “الوطني” لكنه لن يعمل ضد الوطن .

فى غضون ذلك أعلن وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين، يوم الأربعاء، عن ترتيبات جديدة وصفها : “بالقوية تم اتخاذها لحسم التمرد في ولايتي شمال وجنوب كردفان”، حسب تعبيره، كاشفاً عن مراجعات عسكرية تمت لكافة الخطط والترتيبات لعمليات المرحلة القادمة .

وعقد وزير الدفاع اجتماعات مطولة مع قادة الفرق العسكرية ورئيس هيئة الأركان المشتركة، يوم الاربعاء، بمقر الفرقة الخامسة مشاة بعاصمة شمال كردفان (الأبيض) بحضور والي جنوب كردفان أحمد هارون .

ونقلت قناة “الشروق” عن الوزير تأكيده على قدرة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمجاهدين على دحر التمرد وإعادة الاستقرار الى كافة أرجاء كردفان، على حد قوله .

واكد حسين عزم القوات المسلحة واصرارها علي طرد المتمردين موضحا انه برغم الدعم الكبير الذي يتلقاه العدو الا ان القوات المسلحة : “قادرة علي القضاء الكامل علي كافة اشكال التمرد” .