الخرطوم - وكالات أكد خبير اقليمي ومسلحون أمس ان القوات الجوية التشادية هاجمت متمردين سودانيين على طول حدود اقليم دارفور المضطرب مع تشاد بعد مقتل منشقين عن واحدة من اكبر الحركات الدارفورية المتمردة في تشاد كانا عائدين الى داخل الحدود السودانية عبر انجمينا وقال الخبير الاقليمي الذي طلب عدم كشف اسمه لفرانس برس ان «طائرة مقاتلة تشادية قصفت مساء الاثنين منطقة على الحدود السودانية التشادية مستهدفة حركة العدل والمساواة الدارفورية" .

لكنه اضاف انه لا يملك معلومات عن خسائر بين المتمردين في منطقة الطينه في ولاية شمال دارفور التي استهدفها القصف .

واكد المتحدث باسم حركة العدل والمساواة وقوع القصف وقال جبريل ادم بلال لفرانس برس عبر الهاتف من لندن ان «القوات التشادية قصفت المنطقة على طرفي الحدود لكن ليس هناك ضحايا من طرفنا” .

واضاف ان القوات الجوية السودانية والتشادية قامت بعدة طلعات جوية منذ الاثنين .لكن الخبير الاقليمي لم يؤكد ذلك . 

وفى سياق متصل نفى الجيش السودانى ما اعلنته حركة العدل المساواة المتمردة عن عبور قوات تشادية إلى داخل الحدود السودانية ووصفه بانه حديث عارٍ تماماً من الصحة، مؤكداً عدم وجود أي قوات من الجارة تشاد داخل البلاد .

واعتبر المتحدث باسم الجيش السودانى ، العقيد الصوارمي خالد -بحسب وكالة السودان للأنباء- يوم الخميس، أن الحديث عن القوات التشادية يهدف إلى إحداث ضجة إعلامية تخفي وراءها كثيراً من مآرب التمرد والمتمردين .

وأوضح الصوارمي، أن السودان وتشاد بينهما بروتوكول امنى تم بموجبه تكوين القوات المشتركة التي تعمل على ضبط التفلتات الأمنية بين البلدين، ولا علاقة لها بما تقوم به القوات المسلحة السودانية في مكافحة الحركات المتمردة السودانية .

وكشف أن قواتٍ تتبع لحركة العدل و المساواة قامت على متن أربع سيارات لاندكروزر، باعتراض 14 سيارة شحن تتبع لشركة طرق تشادية بين منطقتي الدور وأنا بجي، محملة بأسفلت، تحرّكت من الفاشر في طريقها إلى دولة تشاد، مشيراً إلى أنه تم اقتياد هذه السيارات إلى منطقة دونكي الحوش .

وأوضح أن المتمردين  قاموا بالاتصال بصاحب البضاعة وطالبوه بمبالغ مالية مقابل فك حجز العربات .

وكان المتحدث باسم حركة العدل و المساواة المتمردة بدارفور ، جبريل ادم بلال قد كشف لصحيفة “الشرق الاوسط” الصادرة فى لندن يوم الاربعاء الماضى ان الرئيس التشادى ادريس ديبى قد لعب دورا رئيسيا فى اغتيال قائد الحركة خليل ابراهيم فى ديسمبر 2011 .

وحذر بلال من ان الرئيس التشادى يريد ان يعيد السيناريو مرة اخرى بمساندته لما اسماها بحكومة الابادة الجماعية فى الخرطوم وتحريك قواته الى داخل الحدود السودانية من اجل تصفية قيادات حركة العدل و المساواة المتمركزة فى مواقعها هناك .