جنيف : وكالات أعلن يانس ليركه، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فى جنيف أن نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشئون الإنسانية بالمنظمة الدولية فاليرى أموس سوف تقوم بزيارة إلى السودان تستمر لمدة 3 أيام فى الفترة من 20 إلى 23 مايو الجاري.

 ومن المقرر أن تبحث أموس مع المسئولين في الحكومة السودانية وممثلي المنظمات الإنسانية العاملة هناك سبل تعزيز التسهيلات الإنسانية للوصول إلى ومساعدة السكان المتضررين من النزاعات فى السودان والنازحين وبخاصة فى مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور .وقال المتحدث إن المسئولة الأممية ستقوم أيضا بزيارة الى اقليم دارفور السودانى للوقوف بنفسها على كيفية سير العمليات الانسانية فى الاقليم وذلك بعد عشر سنوات من بدء اغاثات الطوارئ للاقليم .

ولفت ليركه الى ان المجتمع الانسانى الدولى سوف يستمر فى العمل مع الحكومة السودانية من اجل ايجاد الحلول ومعالجة الوضع المعيشى المتهدور لسكان المخيمات وكذلك ايجاد حلول دائمة لمشكلة السكان النازحين منذ سنوات .

ونوه المتحدث الى ان نائبة الامين العام للامم المتحدة سوف تبحث ايضا سبل توسيع وزيادة قدرات المجتمع الانسانى العامل فى السودان وذلك لمواجهة الاحتياجات العاجلة لمئات الالاف من السودانيين والذين تركوا منازلهم بسبب النزاعات فى الفترة الاخيرة .

وانهارت جولة مفاوضات جرت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية قطاع الشمال التى تقاتل فى جنوب الانيل الازرق و جنوب كردفان بسبب رفض الخرطوم فتح الممرات الامنة لايصال المساعدات الانسانية للمتضررين من المدنيين فى الوقت الذى ترى الحكومة ان المتمردين يستغلون ذلك فى اعادة الامداد لقواتهم التى تقاتلها .وتشكو المنظمات الانسانية الدولية العاملة فى مناطق النزاع فى دارفور وشرق السودان وجنوب كردفان و النيل الازرق من تضييق السلطات السودانية عليها ، وكانت الخرطوم قد طردت 13 منظمة غربية عاملة فى دارفور مارس 2009 بعد اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة قبض ضد الرئيس البشير بعد اتهامه بجرائم حرب و جرائم ضد الانسانية فى اقليم دارفور .