الخرطوم : التغيير حذر الرئيس عمر البشير من ان كل قوى الشر في العالم تتآمر على السودان ولكنه جزم بأن المؤامرات التي تحاك ضد بلاده ستخرج منها أكثر قوة وعزيمة وإصرارا .وأضاف البشير فى احتفال بمجلس الوزراء يوم الاثنين “أن السودان دولة مبادىء ، وقوى الشر تستهدفنا في مبادئنا الأساسية ومواقفنا السياسية ولكننا سنظل على مبادئنا ومواقفنا” .

وتواجه حكومة السودان اشرس حملة عسكرية من الجبهة الثورية التى تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال وحاملى السلاح فى دارفور و التى شنت هجوما واسعا نهاية الشهر الماضى وصل حتى مدينة ام روابة فى وسط السودان و احتلت ابوكرشولا بجنوب كردفان .

وفشلت محاولات حكومية عديد لاسترداد البلدة من قبضة الجبهة الثورية الامر الذى خلق شعورا بعدم الثقة فى قدرة الحكومة على التماسك فى وجه تهديدات الجبهة الثورية باجتياح وشيك للخرطوم .

ويواجه الحزب الحاكم لاول مرة هذه الازمة وهو منقسم على نفسه بينما يواجه حكمه عزلة داخلية وخارجية كبيرة فى الوقت الذى عادت فيه العلاقة بين دولتى السودان وجنوب السودان الى التوتر بعد مقتل سلطان دينكا نقوك على يد افراد من قبيلة المسيرية بابيي مطلع هذا الشهر، بعد ان بدأت العلاقات  فى التحسن نتيجة اتفاق التعاون الموقع بين البلدين فى مارس الماضى و الذى اتفقا بموجبه على استئناف ضخ وتصدير النفط المنتج فى الجنوب و الحيوى لاقتصاد البلدين المنهكين .

وتحاول الحكومة جاهدة التعبئة وحشد التأييد لحربها ضد الجبهة الثورية ولكنها –حسب مراقبين – بدت عاجزة عن ذلك بسبب انفضاض قاعدتها التى كانت تحارب الى جانبها طوال السنوات الماضية بسبب الصراع على السلطة

ووصف النائب الاول للرئيس هذا الاسبوع ما يدور فى كردفان بأنه مخطط من قوى عالمية صهيونية يقوده مرتزقة لتمزيق السودان .