الخرطوم : التغيير اعلن تحالف قوى الاجماع الوطنى ان العلاقة المتوترة بين دولتى السودان وجنوب السودان لن تنصلح الاّ بذهاب المؤتمر الوطنى من الحكم .وأكد التحالف فى مؤتمر صحفى عقده أمس الاثنين بدار حزب المؤتمر الشعبى بالخرطوم أن زيارته الأخيرة لجوبا أعطته حافزاً قوياً لإسقاط النظام .

 وأشارت قيادات المعارضة إلى أنها لمست فى جوبا أن الأزمة بين البلدين يمكن أن تحل إذا ذهب نظام المؤتمر الوطني بيد أنهم لم يطرحوا مسألة إسقاط النظام لقيادات دولة الجنوب.

 و أعلن التحالف عن تقديم مبادرة جديدة لحل مشكلة أبيي بإعتبارها رابط بين الشمال والجنوب تمهيداً لعودة السودان موحداً واعترف التحالف بإرتكاب جميع الأحزاب السياسية أخطاء في أبيي تستحق الإعتذار .

وقال عضو تحالف قوي الاجماع الوطني المهندس صديق يوسف إن  الغرض الأساسي من زيارتهم لدولة الجنوب هو أداء واجب العزاء في مقتل  سلطان دينكا نقوك ،كوال دينق مبينا أنهم  وجدوا إستقبالاً حاراً في  المطار من قبل حكومة الجنوب وبعض افراد اسرة السلطان .

 ونوه يوسف إلى أن رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت اكد لدى مقابلته لهم  أنه “ناشد ابناء الدينكا ان لا ينفعلوا ويلتزموا الصمت وان هناك لجنة تجري تحقيقا في الحادث .

ونقل صديق يوسف تأكيدات اسرة السلطان الراحل كوال بانها ترتضي الحل السلمي في ابيي و انهم يعتقدون ان كل الاحزاب السياسية بما فيها المؤتمر الوطني ارتكبوا اخطاء في حق ابيي يجب الاعتذار عنها ” .

واردف صديق ان قوي الاجماع طرحت مبادرتها  لكيفية حل قضية ابيي وزاد” نحن نحاول ان نمهد لعودة السودان موحدا “.

و اوضح صديق انهم اقترحوا علي حكومة الجنوب ارسال كوادرمتخصصة في جميع المجالات لسد النقص وزيادة التنمية بالاضافة الي مقابلة زعماء المسيرية للعزاء والنقاش معهم حول ان القضية لاتحل عن طريق الحرب او عن طريق حزب واحد ويجب حلها بين القبيلتين مشيرا الي ضرورة تطبيق علاقة مرنة بين سكان حدود الدولتين .

من جانبه اكد رئيس لجنة الاعلام بتحالف قوى المعارضة ، كمال عمر ان الزيارة الى جنوب السودان أوضحت لهم إمكانية عودة الجنوب لحضن الوطن واردف ان الطغاة في العالم دائما يقومون بتقطيع وتقسيم بلدانهم مشيرا الى ما حدث فى المانيا النازية .

وقال ان الروح التي سادت خلال اللقاءات من قادة وشعب الجنوب  عبرت عن مشاعر الوحدة و”اكد لنا الرئيس سلفاكير حرصه الشديد علي العلاقة بين الشمال والجنوب”  .

واوضح كمال ان زيارتهم لم تتطرق الي اي حديث عن اسقاط النظام بل تركز ت حول   علاقه الاحزاب السياسية مع دولة الجنوب .

الى ذلك قطعت القيادية بحزب الأمة القومي ، مريم الصادق بعدم مشاركتها في حكومة المؤتمر الوطني ، مؤكدة أن حزب الأمة لن ولم يشارك في نظام الإنقاذ .

 وقالت فى توضيح يوم الاثنين بأن مشاركتها في أى حكومة لن تتم إلا عبر ترشيح من قبل أجهزة الحزب الرسمية.

 وكانت صحيفة الإنتباهة قد أوردت خبراً نسبته لمصادر موثوقة مؤكدة أن حزب الأمة  سيشارك في  الحكومة المرتقبة وأن الدكتورة مريم الصادق من أبرز المشاركين فيها .