الخرطوم : التغيير علَّق مجلس الولايات جلساته اعتباراً من يوم الإثنين وحتى الثالث من يونيو القادم، للمشاركة في التعبئة العامة لمواجهة الجبهة الثورية سياسياً وعسكرياً . وقال رئيس المجلس، الفريق آدم حامد موسى، إن السلطة التشريعية القومية –والتي تضم المجلس الوطني ومجلس الولايات- رأت تعليق الجلسات وخروج النواب لتعبئة المواطنين بدوائرهم

وتبصيرهم بما يحدث من مخاطر بالسودان نتيجة لما أسماه “عدوان الجبهة الثورية” .

وكانت قيادات فى الجبهة الثورية التى تحمل السلاح و تقاتل نظام الرئيس البشير قد هددت هذا الاسبوع باجتياح الخرطوم بعد ان دخلت مدينة ام روابة بولاية شمال كردفان نهاية الشهر الماضى ثم انسحبت منها قبل ان تحتل بلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان التى فشلت محاولات عدة من الحكومة لاستعادتها حتى الان .

وكان البرلمان علق جلساته بمقره فى الخرطوم قبل ايام واعلن التعبئة فى صفوفه وطلب من اعضائه قيادة حملات الاستنفار فى دوائرهم وحذا حذوه ايضا المجلس التشريعى بولاية الجزيرة .

واعلنت ولاية الخرطوم هذا الشهر تكوين كتيبة استراتيجية من قيادات الدولة لمواجهة هجوم محتمل لقوات الجبهة الثورية على العاصمة .

وصادقت الاسبوع الماضى الأجهزة التشريعية والتنفيذية والسياسية بولاية الخرطوم، على تكوين لجنة عليا لتقديم اقصى انوع الدعم المادى و المعنوى الى القوات المسلحة ، باسم “نهاية التمرد” .

ووصف مراقبون التدابير الجارية بأنها إكمال حلقات الترتيبات لإعلان وشيك لحالة الطوارىء داخل أجهزة الحزب الحاكم والدولة .

وتقاتل الجبهة الثورية التى تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال و الحركات المسلحة فى دارفور من اجل انهاء التهميش السياسى والاقتصادى فى مناطق جنوب كردفان و النيل الازرق و دارفور وتدعو لاسقاط النظام الحاكم في الخرطوم واسعة النطاق تمتد من شرق السودان وحتى اقصى غربه