الخرطوم : التغيير أعلن نائب رئيس الجمهورية ،الحاج آدم يوسف ان الحكومة لن تسمح بإقامة اى انشطة للاحزاب و الاتحادات الطلابية لا تمضى فى اتجاه مساندة القوات المسلحة ضد الاعداء . وقال آدم في الندوة الجماهيرية التي أقامها المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم بساحة الناشئين بأمبدة (ودالبشير) أمس أنهم يقيمون هذه الندوات في إطار التعبئة الداعمة والمساندة لقوات الشعب المسلحة وستنتظم الندوات جميع أنحاء السودان .

 وأضاف “حتى لايأتي مغرض ويقول لماذا يبيح المؤتمر الوطني الندوات ويحرمها على الأحزاب الأخرى نقول: “من يريد أن يعبر عن دعمه للقوات المسلحة فالحرية مفتوحة له أما من يريد دعم المتمردين لاحرية له لإقامة الندوات لافي الميادين العامة ولا في سوح الجامعات”.

 وزاد : قبل يومين  سمحنا لصحيفة الميدان الناطقة بإسم الحزب الشيوعي الموقوفة بالقانون بالعودة للصدور ولكنكم لاحظتم ماورد في صدر صفحاتها في أول عدد حيث هاجمت القوات المسلحة وحاولت تخريب معنوياتها والتبشير بقدوم المتمردين وبث الأقاويل والإشاعات .

وفي السياق ذاته شن نائب الرئيس هجوماً واسعاً على دولة الجنوب والحركة الشعبية وإتهم الجيش الشعبي وأصابع تعمل من داخل الجنوب لدعم الجبهة الثورية مؤكداً أنهم لن يفرطوا في شبر من السودان كي ينفصل مرة أخرى .

واوضح أن قيادات الجبهة الثورية يتمشدقون بالمطالبة بالعدالة في توزيع السلطة والثروة وهو قول حق أريد به باطل فجميعهم شاركوا في السلطة وكانوا جزءً منها ، وأردف (بالعربي كدا) “مالك عقار مافي زول شالوا بل هو وال ورفع السلاح وكذلك الحلو تمرد وهو نائب  ومناوي بعد الانتخابات خاف أن لايكون ضمن التشكيلة الوزارية وتمرد أما جبريل إبراهيم فقد كان مسؤولاً عن تموين الجيش في يوم من الأيام ولكنه مع كل هذه الثقة هاهو اليوم يقتل في أبناء الشعب السوداني” .

وتابع : هؤلاء لايريدون سلطة وإنما يريدون كل السودان لتسييره على نهجهم ولكن هيهات لهم فهم يتدثرون حول مطالب العدالة ويخفون وراء ظهورهم الأجندة الإسرائيلية .

ومن جانبه قطع مساعد رئيس الجمهورية عبدالرحمن الصادق المهدي أن القوات المسلحة أحكمت الحصار وأن النصر قريب وكشف عن أنهم ماضون في إتاحة الحرية للصحافة وإستدرك قائلاً “ماضون في رفع الرقابة على أن تكون هنالك رقابة ذاتية وأن تدعم الصحف الجبهة الداخلية وليس الطابور الخامس” .

هذا وقد تلاحظ أن معظم حضور الندوة كانوا من طلاب الخلاوى الصغار وأفاد أحدهم (التغيير) بأن معظمهم تم حشدهم من خلاوى قرية الفتح شمال أمدرمان كما شوهدت (باصات) تحمل أرقام حكومية وتتبع لصندوق رعاية الطلاب تنقل الطالبات بعد الندوة إلى داخلية على عبدالفتاح .