جوبا- الخرطوم التغيير  قالت حكومة جنوب السودان يوم الثلاثاء إنها خفضت إنتاج النفط إلى النصف تقريبا بسبب "مشكلة" في التصدير إلى السودان وإنها تشتبه في أن الخرطوم أغلقت خط الأنابيب بين البلدين .  وقال ميوين ماكول اريك المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان لرويترز "حدثت مشكلة ... في الجانب السوداني"

لكن وزير النفط السودانى،عوض احمد الجاز اكد أن انسياب نفط دولة جنوب السودان إلي الاراضي السودانية يسير بصورة طبيعية إلي موانئ التصدير .

ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية يوم الثلاثاء عن الجاز قوله ان بترول الجنوب قد وصل إلي الاراضي السودانية من حقول النفط الثلاثة التابعة للجنوب وهي ثارجاس وفلج وملوط مؤكدا ان العمل يسير بين السودان ودولة الجنوب وفقا لمصفوفة التعاون المشترك التي تم التوقيع عليها بين الدولتين .

وذكرت صحيفة “سودان تربيون” الناطقة باللغة الانجليزية يوم الثلاثاء ان مسؤولين فى الجنوب إستدعوا يوم الإثنين السفير الصيني لدى جوبا وابلغوه شكوكهم حول اغلاق الخرطوم لانابيب النفط القادمة من الجنوب الى الاسواق الخارجية عبر الاراضي السودانية.

 ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية في دولة الجنوب أنه بتوجيهات من حكومة الخرطوم توقف ضخ نفط حقل ثارجاس بولاية الوحدة إلى هجليج واضافت ان مسؤولين في وزارة النفط والتعدين بدولة جنوب السودان اوضحوا أن أفرادا من جهاز الأمن والمخابرات السوداني الذين تم إرسالهم لتأمين العاملين في الحقل بالمنطقة أغلقوا الأنابيب وضايقوا العاملين وطردوهم .

ووقع البلدان فى مارس الماضى اتفاقا للتعاون قضى بأستئناف تصدير النفط الجنوبى الى الخارج عبر الموانئ السودانية بعد ان اوقفت جوبا ضخه بسبب توتر علاقتها مع الخرطوم التى وصلت الى شفير الحرب الشاملة بينهما فى ديسمبر الماضى .

وتوترت العلاقة بين البلدين مجددا هذا الشهر بعد اتهام جوبا للخرطوم باغتيال سلطان قبائل دينكا نقوك الموالية للجنوب ،كوال دينق مجوك بمنطقة ابيى على ايدى مسلحين يشتبه فى انتمائهم لقبيلة المسيرية الموالية للخرطوم .

فى الوقت نفسه اتهمت الخرطوم جوبا بدعم الهجوم الواسع الذى شنته الجبهة الثورية على ولايات كردفان نهاية ابريل الماضى و احتلالها لبلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان و تسبب ذلك فى ارجاء زيارة للرئيس الجنوبى الى السودان كان مقررا ان تتم هذا الشهر لحضور استئناف تصدير اول شحنة من النفط الجنوبى وردا على زيارة تأريخية قام بها نظيره السودانى ،عمر البشير الى جوبا فى ابريل الماضى كانت الاولى منذ استقلال جنوب السودان فى يوليو 2011 .

وانفض اجتماع امنى مشترك عقد فى الخرطوم الاسبوع الماضى برئاسة رئيسى الاستخبارات العسكرية فى البلدين عقد فى الخرطوم دون التوصل الى قرارات حاسمة بخصوص الاتهامات المتبادلة بينهما بتهديد الاستقرار كل فى بلد الاخر .