الخرطوم : التغيير ابدت قبيلة المسيرية استعدادها لتقديم اى شخص من افرادها يثبت تورطه فى اغتيال سلطان قبائل دينكا نقوك ، كوال دينق مجوك قبل اكثر من اسبوعين بمنطقة ابيى المتنازع حول تبعيتها الى الشمال او الجنوب الى العدالة .ودعا ناظر عموم المسيرية ،مختار بابو نمر فى تصريحات الى الإسراع في التحقيق حول مقتل ناظر دينكا نقوك بالإضافة إلى (16) شخص من المسيرية .

 وقال نمر إن الأحداث التي شهدتها منطقة شمال أبيي و اسفرت عن مقتل السلطان كوال كان القصد منها خلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار ونسف محاولات التعايش السلمي التي انتظمت المنطقة مطالباً الأطراف بالتحقيق في الحادث وإظهار الجناة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة .

واثنى نمر على السلطان الراحل كوال مبينا انه كان يسعى للحلول وينبذ الصراع، مضيفاً أن فقده كان كبيراً بالنسبة لهم ولقضية أبيي موضحاً أنهم يسعون لتمتين العلاقة مع الدينكا حرصاً على استمرار التعايش السلمي بالمنطقة.

وقال نمر إن التعجيل في التحقيق حول القضية سيقفل الباب أمام محاولات البعض لتعكير صفو العلاقات بين القبيلتين والتكسب السياسي من مقتل كوال دينق .

واغتال مسلحون مجهولون يشتبه فى انتمائهم لقبيلة المسيرية قبل ايام السلطان كوال دينق مجوك الذى كان يقوم بجولة فى المنطقة الشمالية لأبيى تحت حراسة قوات الامم المتحدة “يونسفا” التى فقدت احد عناصرها فى الاشتباك الذى دار .

واعلن يوم الجمعة الماضية مركز اعلامى حكومى ان لجان مشتركة من السودان وجنوب السودان والاتحاد الافريقى وبعثة حفظ السلام الاممية بأبيى “يونسفا” ستبدأ التحقيق فى حادثة اغتيال السلطان كوال دينق مجوك هذا الاسبوع .

وتسبب مقتل السلطان اكول فى توتر شديد فى العلاقات ما بين الخرطوم وجوبا حيث اتهم الرئيس سلفاكير الحكومة السودانية بالوقوف وراء الحادثة وحمل الرئيس البشير شخصيا المسؤولية ما لم يقبض على الجناة الحقيقيين ويقدمهم الى العدالة .

وبرأ سلفاكير ساحة قبيلة المسيرية من دماء السلطان كوال وقال ان الحادثة تاتى فى سياق مخطط سياسى كبير من الخرطوم من اجل افشال الاستفتاء على تبعية المنطقة الى اي من البلدين و المقرر اجرائه فى اكتوبر القادم .

ونفت قبيلة المسيرية فى وقت سابق على لسان رئيس الجانب السودانى فى اللجنة الاشرافية لأبيى ، الخير الفهيم ان يكون حادث الاغتيال عملا مدبرا منها وقالت انها فقدت افراد ايضا فى المعركة قبل ان تحمل قوات الامم المتحدة لحفظ السلام فى المنطقة المسؤولية .

ودعا المجتمع الدولى الاطراف المعنية الى ضبط النفس وطالب بإجراء تحقيق شفاف و نزيه و تقديم الجناة الى العدالة .

والتزمت الخرطوم فى بيان لوزارة الخارجية بإجراء تحقيق عادل وشفاف واكدت ان الجناة سيقدمون الى العدالة .