الخرطوم: التغيير نفى القيادى بتحالف قوى الاجماع الوطنى المعارض ، كمال عمر عبدالسلام أن يكون أساء لقبيلة المسيرية في أعقاب زيارة وفد التحالف الى عاصمة الجنوب جوبا لأداء واجب العزاء في مقتل سلطان دينكا نقوك ،كوال دينق مجوك .

وقال عمر ل (للتغيير) أنه أكد على أن الزيارة هدفت لتجسير الهوة بين الشعبين وطي مرارات الماضي التي ألقت بظلالها على العلاقة بينهما في أعقاب مقتل السلطان كوال مؤكداً أن قيادات الجنوب تفهمت الرسالة ووعدت بمخاطبة دينكا نقوك بضبط النفس .

 وأضاف ان كل هذه الخطوات الهدف منها رتق النسيج الإجتماعي بأبيي وإعادة الأمور لمجاريها، مؤكداً أن ناظر المسيرية مختار ، بابو نمر نفسه أبدى إستعداد قبيلته للتعاون مع لجنة  التحقيق وتسليم كل من يثبت تورطه للعدالة .

وكشف عمر أن الخبر الذي أوردته بعض الصحف ووزعته عليها  جهات معلومة لديه ظلت تحاول احداث تخريب بين قيادات المعارضة والمواطنين .

وشن اتحاد عام المسيرية يوم الاربعاء هجوماً لاذعاً على قيادات تحالف المعارضة التي زارت جوبا قبل ايام والتقت بقيادات نافذة بقبيلة دينكا نقوك بجانب التصريحات السالبة عقب الزيارة .

واعلن الاتحاد شروعه فى رفع قضية ضد كمال عمر القيادي بالمؤتمر الشعبي حول اتهامه للمسيرية بارتكابهم جريمة اغتيال السلطان ،كوال دينقمجوك ، واعتبر الاتحاد الزيارة بأنها تحريض للدينكا ضد المسيرية وإشعال لفتيل التوتر بين القبيلتين .

وقال رئيس اتحاد عام المسيرية ، محمد خاطر جمعة إن قبيلة المسيرية تطالب وبشكل عاجل منتسبي حزب المؤتمر الشعبي من المسيرية الانسحاب من الحزب لأنه حسب تعبيره (أكبر عدو) للقبيلة ومكتسباتها الوطنية .

من جانبه قال ناظر عموم المسيرية مختار بابو نمر في إن تحالف المعارضة يريد تصعيد الأوضاع بين قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك من خلال تحريض الجانب الآخر، داعياً دينكا نقوك إلى التهدئة والعمل على تخطي المرحلة وفقاً للأعراف المعمول بها بين القبيلتين .

وطالب ناظر المسيرية تحالف المعارضة بالحياد في القضايا الوطنية والمصيرية، موضحاً أن قضية أبيي أصبحت قضية وطن وسيادة لا تتحمل التجاذبات السياسية .

 وقال إن المعارضة ظلت تعمل من أجل تمرير أجندتها السياسية على حساب القبيلتين مبينا ان حادثة اغتيال السلطان كوال و 16 من قبيلة المسيرية بمنطقة ابيى ولن نسمح بالتلاعب بها سياسيا .

وكان الناظر مختار بابو نمر قد اعلن يوم الثلاثاء استعداد قبيلته لتقديم كل من يشتبه فى تورطه فى حادثة اغتيال السلطان كوال دينق مجوك الى العدالة منعا من استغلال الحادثة من بعض الجهات سياسيا .