اديس ابابا – وكالات أَطلَق يوم الأربعاء، تحالف يضم أكثر من 120 منظمة مجتمع مدني من أفريقيا والشرق الأوسط، تحذيراً قوياً حول النزاع في السودان، والذي أضر حتى الآن بأكثر من 4.4 مليون إنسان، داعين فيه الاتحاد الأفريقي "لصنع التاريخ" بدعم مقاربة سلام جديدة أكثر جرأة وشمولية .

وقال مدير مركز الخاتم عدلان للاستنارة و التنمية البشرية ، الباقر العفيف ان الاتحاد الأفريقي احرز تقدماً هائلاً على امتداد السنوات العشر الأخيرة فيما يتعلق بالتوصل لحلول أفريقية لمشاكل القارة .

وأضاف أن حل مشكلة عدم الاستقرار في السودان ظل بعيد المنال، وهو ما يوجب على الزعماء الأفارقة أن يكونوا على مستوى المسئولية فيتحركوا بعزم وتصميم للتوصل إلى سلام قائم على حل سياسي شامل” .

وأضاف مدير كونسورتيوم السودان ، ديسماس نكوندا : “الفظائع التي تشهدها دارفور تتكرر أيضاً في جنوب كردفان والنيل الأزرق، في ظل قصف جوي وقتال أرضي أضرا بشدة بأكثر من مليون إنسان، من بينهم 700,000 تقطعت بهم سبل الحصول على المساعدات الدولية .

وقال إنه لمن الصادم حقاً أن ينزح 27,000 نسمة مؤخراً خلال أسبوع واحد فقط. يجب على الاتحاد الأفريقي أن يبذل كل ما في وسعه لإنهاء هذه الأزمة المروعة، وأن يتبنى مقاربة موحدة لتحاشي المزيد من التدهور للنزاعات التي يشهدها السودان” .

ويشهد اقليم دارفور صراعا عنيفا منذ عشرة اعوام بين الحكومة والحركات التى تحمل السلاح و تطالب بانهاء التهميش السياسى و الاقتصادى فى الاقليم .

و انفجر الصراع فى جنوب كردفان و جنوب النيل الازرق بين الحركة الشعبية قطاع الشمال و الحكومة بعد استقلال جنوب السودان فى يوليو 2011 ووصل الشهر الماضى الى مدينة ام روابة بوسط السودان .

وانهارت جولة للمفاوضات عقدت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا الشهر الماضى بين الطرفين بسبب تمسك كل طرف بأجندته ورفضه تقديم تنازلات .