الخرطوم : التغيير أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس أن 300 ألف شخص فروا من القتال في إقليم دارفور بغرب السودان في الأشهر الخمسة الاخيرة.ووصفت الوضع بأنه مقلق جدا لأن هذا الرقم "يتجاوز العدد الاجمالي للنازحين في العامين الماضيين" .

وقالت اموس في الخرطوم :”لا نستطيع أن ندع دارفور تغيب عن اهتمامات المجتمع الدولي”، ذلك أن هناك مليون و400 ألف شخص يقيمون في مخيمات، والأكثرية لا تزال تعاني نقصاً في الحاجات الصحية الأساسية والتحديات تبقى كبيرة” .

وابدت أسفها بشكل خاص إزاء وضع الأطفال “الذين لم يعرفوا أي حياة خارج المخيمات” الخاصة باللاجئين واضافت اموس “علينا مساعدة هؤلاء الأطفال لأنهم مستقبل دارفور والسودان”، داعية أيضا إلى بذل جهد خاص لدعم النساء.


وخلال زيارتها التي استمرت ثلاثة أيام إلى السودان، التقت اموس الرئيس السوداني عمر البشير وزارت مخيم زمزم للاجئين الواقع في منطقة صحراوية في شمال دارفور، حيث لا يملك النازحون “ولا حتى قطعة قماش تقيهم من الشمس” ويعيشون “في أوضاع بائسة”.

وتقول الامم المتحدة ان الصراع المندلع فى دارفور منذ اكثر من عشرة اعوام خلف اكثر من نصف مليون قتيل و شرد نحو مليونى ونصف المليون ما بين نازح ولاجئ فى دول الجوار لكن الحكومة تغالط تلك الارقام وتقول ان عدد القتلى لا يتجاوز العشرة الاف .

ويعيش فى معسكرات النزوح بالاقليم المضطرب عشرات الالاف اغلبهم من قبائل الفور و الزغاوة و المساليت الذين اصدر قضاة المحكمة الجنائية فى يوليو 2010 مذكرة قبض اضافية ضد الرئيس البشير تتهمة بتدبير ابادة جماعية ضدهم وذلك باتخاذ تدابير منهجية تعمل على ابقائهم فى ظروف قاسية بقصد اهلاكهم .

وطرد السودان 13 منظمة انسانية غربية كانت تقدم المساعدات الى المتضررين من الحرب فى دارفور بعد صدور مذكرة قضاة المحكمة الجنائية ضد الرئيس البشير.