الخرطوم : التغيير حذرت مسؤولة دولية يوم الخميس من ان المدنيين هم من يدفعون الثمن الاكبر فى الحرب الدائرة بين الحكومة و الجبهة الثورية فى جنوب كردفان .وادانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والطواريء، فاليري أموس الهجمات التى قامت بها الجبهة الثورية فى شمال كردفان واجزاء من جنوب كردفان على المدنيين والبنية التحتية المدنية .

وقالت فى بيان صحفى فى ختام زيارة لها للسودان ان المدنيين هم الذين يدفعون اكبر ثمن فى هذه الحروب وقد عانى شعب السودان بما فيه الكفاية وادعو الطرفين الى وقف القتال وتسوية منازعاتهما بالوسائل السلمية وحماية المدنيين واحترام التزاماتهما بموجب القانون الانسانى الدولى .

واعربت عن املها في أن تستأنف المحادثات المباشرة بين حكومة السودان والحركة الشعبية قطاع الشمال التى بدأت فى ابريل الماضى تحت رعاية اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الافريقى والتي ستؤدى الى حل النزاع حتى يتمكن الناس من العودة الى ديارهم والبدء فى اعادة بناء حياتهم .

ودعت المسؤولة الاممية كلا من حكومة السودان والحركة الشعبية -قطاع الشمال الى الموافقة على وقف القتال لاسبوع واحد لتمكين الامم المتحدة من تنفيذ حملة تطعيم ضد شلل الاطفال لعدد 150,000 طفل دون سن الخامسة .

و انفجر الصراع فى جنوب كردفان و جنوب النيل الازرق بين الحركة الشعبية قطاع الشمال و الحكومة بعد استقلال جنوب السودان فى يوليو 2011 ووصل الشهر الماضى الى مدينة ام روابة بوسط السودان بالهجوم الواسع الذى شنته الجبهة الثورية على المدينة ثم انسحابها قبل ان تحتل بلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان .

وانهارت جولة للمفاوضات عقدت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا الشهر الماضى بين الطرفين بسبب تمسك كل طرف بأجندته ورفضه تقديم تنازلات .