غبيش- الفاشر- نيالا : التغيير شهدت القرى المحيطة بمحلية غبيش في مناطق أم لالاية وأم دقاية والجافلة والتي تقع على مسافة تبعد 15 كيلو من غبيش انتشاراً مكثفاً لقوات الجبهة الثورية . وأكد شهود عيان (للتغيير) يوم الخميس أن سيارات الدفع الرباعي التابعة للجبهة تجوب أنحاء المنطقة في الوقت الذى دفعت فيه القوات المسلحة بتعزيزات لغبيش وودبندة والنهود .

وأضاف الشهود أن السلطات بغبيش أغلقت المؤسسات الحكومية بينما أغلق التجار محالهم التجارية تحسباً للهجوم ، وفي الوقت ذاته توجهت أعداد مقدرة من المواطنين نحو مدينة النهود وفى سياق متصل تعاني عاصمتا ولاية شمال دارفور وجنوب دارفور الفاشر و نيالا انقطاعا فى الإمداد الكهربائي وندرة في الوقود وتسبب ذلك في شل الحركة وعدم توفر( المواصلات) وقطوعات الإمداد المائي ببعض الأحياء .

 وأبلغت مصادر فى المدينتين “التغيير” أن المواجهات بين قوات الجبهة الثورية والجيش في مناطق أم كتكوت بشمال دارفور ومحاولات الجبهة لقطع طريق الفاشر نيالا عطلت الحركة التجارية .

 هذا وقد كان والي شمال دارفور قد صرح بأن قوات الجبهة الثورية في طريقها للتهالك بينما تستعد ولايتا شمال دارفوروجنوب كردفان لاستضافة دورة شرق ووسط أفريقيا “سيكافا” لكرة القدم فى مدينتى الفاشر وكادوقلي .

وتقاتل الجبهة الثورية التى تضم الحركة الشعبية شمال و حاملى السلاح فى دارفور من اجل اعادة هيكلة الدولة فى السودان وانهاء ما تقول انه تهميش سياسى واقتصادى للمناطق الطرفية فى البلاد من قبل الدولة المركزية .

وشنت هجوما واسعا نهاية ابريل الماضى دخلت بموجبه الى مدينة ام روابة بشمال كردفان التى انسحبت منها فى نفس اليوم قبل ان تحتل بلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان التى فشلت محاولات حكومية لاستعادتها حتى الان وهددت قياداتها باجتياح الخرطوم قريبا ما دعا الحكومة الى اجراء استعدادات و تعبئة واسعة النطاق .