الخرطوم : التغيير توقع مساعد الرئيس ،نافع علي نافع، صدور قرار من القمة الإفريقية التى تلتئم اليوم بأديس ابابا يدعو الى انسحاب الدول الإفريقية المصادقة على ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية منه حتى تموت المحكمة موتاً طبيعياً، وتتحرر إفريقيا من محاولات الهيمنة المتكررة. وقال إن الهدف من المحكمة الجنائية هو الضغط على بلدان القارة، حتى تظل فى خدمة أوروبا من اجل الهيمنة على مواردها .

ونقلت وسائل اعلام سودانية يوم الاربعاء ان مجلس وزراء الخارجية الأفارقة في جلسته الافتتاحية يوم الأربعاء -في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا- على إدراج مقترح كينيا ضمن أجندته التى سيناقشها، بأن تتخذ دول القارة موقفاً موحداً ضد المحكمة الجنائية الدولية .

وصادقت اكثر من نصف دول القارة الافريقية البالغة 54 دولة على ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية التى تتخذ من لاهاى بهولندا مقرا لها و ابدت دول اخرى مثل مصر وجنوب السودان الذى نال استقلاله حديثا نيتهم المصادقة على الميثاق .

واحالت بلدان الكونغو الديمقراطية و يوغندا و افريقيا الوسطى و كينيا قضايا صراعات جرت على اراضيها الى المحكمة الجنائية الدولية بينما احال مجلس الامن الدولى الوضع فى اقليم دارفور بموجب قرار بالفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الى المحكمة فى سبتمبر 2005 .

واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق الرئيس البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين ، وأحمد هارون والي ولاية جنوب كردفان، الى جانب ثلاثة من حاملى السلاح المتمردين بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وتدبير ابادة جماعية فى اقليم دارفور .

ويواجه الرئيس الكينى ،اوهورو كينياتا و نائبه فيليب روتو تهما من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الانسانية اثناء اعمال العنف القبلية التى جرت بكينيا فى انتخابات 2007 .

واصدر القادة الافارقة قرارا فى قمتهم عام 2009 يرفض محاكمة اى مسؤول افريقى خارج افريقيا وذلك بعد صدور مذكرة القبض من قضاة المحكمة الجنائية ضد الرئيس البشير .

لكن عددا من الدول الافريقية الاعضاء فى المحكمة الجنائية الدولية رفض فى اوقات سابقة تحت الضغوط الغربية و الدولية استقبال الرئيس البشير فى مؤتمرات قمة عقدت فى بلدانهم ومن ابرز هذه الدول زامبيا و ملاوى وكينيا بينما رفضت بلدان اخرى مثل تشاد وافريقيا الوسطى الاذعان للضغوط و استقبلتا البشير على اراضيهما ولكنهما وجدا توبيخا غربيا على ذلك .