لندن : وكالات دعت الجبهة الثورية السودانيين في الخرطوم للقيام بدورهم والتحرك في ثورة شعبية لاسقاط النظام ، حتى لا تضطر لاطلاق النار داخل العاصمة القومية. وقال رئيس حركة العدل والمساواه ونائب رئيس الجبهة الثورية ، جبريل ابراهيم محمد في مقابلة مع راديو دبنقا ، ان قرار قوات الجبهة الثورية الان هو الزحف نحو الخرطوم . واضاف ان هذا الزحف يمكن ان يتم عبر ابوكرشولا وعبر بوابات اخرى ، والايام القادمة ستكشف حقيقة هذا الزحف للناس .

 وأضاف الدكتور جبريل (نحن نفضل ان يتحرك الذين هم في الخرطوم ليغيروا النظام من عندهم ، حتى لانضطر لاطلاق النار داخل العاصمة السودانية).

وناشد جبريل كل السودانيين بمختلف تنظيماتهم للقيام بدورهم ، كما ناشد القوات النظامية وعلى رأسها القوات المسلحة بأن تنحاز الى جانب الشعب ، وان لايدافعوا عن الطغاة والمطلوبين لدى العدالة الدولية وسارقي قوت الشعب ، وان يقفوا مع الشعب وثورته حتى تغيير النظام) .

 وتابع جبريل قائلا : ان الاوان للقوات المسلحة ان تكون في المربع الصحيح من التاريخ ، وان لايكونوا في المربع الخطأ.

وقال والى ولاية الخرطوم ورئيس اللجنة الامنية العليا بالولاية الوالي، عبد الرحمن الخضر قبل “إن رسالتنا لأي مارق حدثته نفسه أن يعتلي عربة أوعربتين ويضع فوقها دوشكا، ويقول سأدخل الخرطوم، نقول له إن دخول الخرطوم لن يكون عبر الرسائل الإسفيرية” .

 واردف :”إذا أراد ذلك عليه أن يجرب الفعل، ونحن جاهزون، وقواتنا المسلحة، وقوات الشرطة، والقوات الأخرى جاهزة” .

وقال وزير الدفاع ، عبد الرحيم محمد حسين فى تقرير لمجلس الوزراء يوم الخميس ان الجبهة الثورية تلقت دعما خارجيا كبيرا من اجل اسقاط النظام فى الخرطوم واضعاف الجيش

وكانت قيادات فى الجبهة الثورية التى تحمل السلاح و تقاتل نظام الرئيس البشير قد هددت قبل ايام باجتياح الخرطوم بعد ان دخلت مدينة ام روابة بولاية شمال كردفان ثم انسحبت منها قبل ان تحتل بلدة ابوكرشولا بجنوب كردفان التى فشلت محاولات عدة من الحكومة لاستعادتها حتى الان .وعلق البرلمان فى الخرطوم جلساته قبل ايام واعلن التعبئة فى صفوفه وطلب من اعضائه قيادة حملات الاستنفار فى دوائرهم وسار على منواله المجلس التشريعى بولاية الجزيرة .

واعلنت ولاية الخرطوم قبل ايام تكوين كتيبة استراتيجية من قيادات الدولة لمواجهة هجوم محتمل لقوات الجبهة الثورية على العاصمة .

وصادقت الأجهزة التشريعية والتنفيذية والسياسية بولاية الخرطوم قبل ايام ، على تكوين لجنة عليا لتقديم اقصى انوع الدعم المادى و المعنوى الى القوات المسلحة ، باسم “نهاية التمرد .

وتقاتل الجبهة الثورية التى تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال و الحركات المسلحة فى دارفور من اجل تقول انه  تهميش سياسى واقتصادى فى مناطق جنوب كردفان و النيل الازرق و دارفور وتدعو لاسقاط النظام الحاكم في الخرطوم .

وكانت قيادات فيها قد هددت الحكومة فى وقت سابق من العام الماضى بحرب واسعة النطاق تمتد من شرق السودان وحتى اقصى غربه .

وقادت حركة العدل و المساواة فى مايو 2008 تحركا من الحدود السودانية التشادية بأكثر من مائة عربة وهجمت على على العاصمة تمكنت خلالها من الدخول الى ام درمان قبل ان تنسحب منها محدثة تأثيرا اعلاميا و سياسيا عاليا .