التغيير : الخرطوم دعا مركز حقوقي السلطات السودانيه، لاجراء تحقيق فوري بشأن إطلاق الرصاص على تسعة طلاب داخل حرم جامعة الفاشر، بواسطة قوات الشرطة و جهاز الأمن وميليشيا طلابية موالية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، الاثنين الماضي (20 مايو). واوضح بيان، صادر من المركز الافريقي لدراسات العداله والسلام، ان مجموعة تتكون من نحو 70 من أفراد ميليشيا طلابية كانوا يرتدون زي القوات المسلحة السودانية ومسلحين ببنادق كلاشنكوف، اقتحموا حرم الجامعة لحشد تأييد الطلاب ضمن حملة "التعبئة" ضد جماعات المعارضة المسلحة في البلاد.

ووفقا للبيان فقد طلب أفراد الميليشيا من الطلاب؛ الذين كانوا يعقدون اجتماعا لمناقشة انقطاع امدادات المياه والكهرباء، الانضمام إلى “الجهاد” ضد الجبهة الثورية السودانية، ولدى عدم تجاوب الطلاب مع الدعوة إلى التعبئة حاصرهم افراد المليشيا الطلابية المسلحة ووجهوا إليهم إساءات لفظية واتهموهم بتأييد المعارضة، ورد الطلاب على أفراد الميليشيات الطلابية برشقهم بالحجارة : “ليبدأ الطلاب المسلحون بدورهم في إطلاق أعيرة نارية تحذيرية، ما أسفر عن إصابة الطالبة مهدية محمد علي بعيار ناري في يدها”، كما اورد البيان.

وكشف البيان عن ان الطلاب حاولوا الفرار من حرم الجامعة عند إطلاق الرصاص، لكنهم ووجهوا بوجود قوة مشتركة من الجيش والشرطة وقوات الأمن عند بوابة الجامعة، إلى جانب أفراد الميليشيا الطلابية، حيث تمت محاصرتهم بواسطة هذه القوات، التي : “اطلقت الذخيرة الحية على الطلاب”. وقال المركز ان ثمانية طلاب اصيبوا عند بوابة الجامعة تم نقلهم الي مستشفي الفاشر وحالتهم مستقره، واغلبهم بطلقات ناريه.

وناشد المركز الحكومة السودانيه، توجيه إدانة صريحة وواضحة للاستخدام المفرط للقوة بواسطة قوات الشرطة وجهاز الأمن، والنزع الفوري لسلاح الميليشيات الطلابية في دارفور وأماكن أخرى في البلاد، وتنفيذ تدابير فاعلة لحماية المدنيين من العنف داخل حرم الجامعات.