اتهم يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي الحكومة السودانية بتعمد تشويه سمعته وسمعة حزبه بنشر الأخبار الكاذبة بواسطة بعض أذرعها الإعلامية التي سربت أخبارا عن ان الكودة يتصل بسفارات أجنبية ويتلقى منها دعما لحزبه وانه هاجم الحكومة السعودية بسبب انها فصلته من العمل إضافة الى خبر نشرته عنه إحدى الصحف أثناء اعتقاله ينسب إليه انه اتهم جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة بالعنصرية وهو ما نفاه الكودة في بيان نشره على شبكة الانترنت ،

، وفسر الكودة هذا المسلك بأنه عقاب له على آرائه في الحرب بين الحكومة والجبهة الثورية التي تضمنتها مقالة صحفية له نشرت بعدد من المواقع الإسفيرية وفي تلك المقالة رفض الكودة ان تكون هذه الحرب جهادية، وقال الكودة ل “التغيير” ما زلت انتظر الرد العلمي على ما طرحت، ويبدو ان العجز عن الرد العلمي هو السبب وراء نشر الأخبار الكاذبة.

وكان الكودة من الموقعين على وثيقة الفجر الجديد بكمبالا في فبراير الماضي ضمن قوى سياسية ومدنية وشبابية الى جانب الجبهة الثورية ، وقد ووجهت هذه الوثيقة التي تدعو الى إسقاط النظام بالتكامل بين الوسائل المدنية والعمل المسلح بغضب كبيرمن الحكومة وحملة اعتقالات شملت الموقعين على الوثيقة ، وتم اعتقال الكودة من مطار الخرطوم فور وصوله من كمبالا