اديس ابابا –القاهرة : وكالات قالت سفير السودان بالقاهرة ، كمال حسن على ان سفارته اتفقت مع ملاك القنوات الفضائية المصرية بعدم التعرض الى السودان مرة اخرى سواء فى قضية حلايب اوغيرها . وشدد السفير الذى كان يتحدث فى برنامج على تلفزيون "الشروق" يوم السبت، إنه ليس من المصلحة إثارة هذه القضية في الإعلام دوماً وكأن العلاقات السودانية المصرية تنحصر فقط في قضية حلايب .  .

أكد على سعى السودان، الجاد لجعل منطقة حلايب مجالاً للتكامل بين الشعبين المصري والسوداني، وألا تصبح مجالاً للقطيعة، بل تلعب المنطقة دوراً كبيراً في تعظيم المصالح المشتركة، باعتبار أن العلاقات الثنائية أكبر من حصرها في قضية بعينها .

وأشار إلى حرص السودان ومصر على عدم تضخيم القضية بحيث تصبح المنطقة ذات تأثير على العلاقات السودانية المصرية .

وكانت وسائل اعلام سودانية ومصرية قد تداولت معلومات نقلا عن مصادر نسبت الى رئيس هيئة الاركان المصرى الذى زار السودان زيارة مفاجأة وخاطفة بداية هذا الشهر تحذيره السودان من الخوض فى تبعية حلايب وشلاتين .

لكن المستشار الاعلامى بسفارة مصر بالخرطوم ، عبد الرحمن ناصيف نفى تلك المعلومات وقال أنّ لقاءات رئيس الأركان والوفد بحثت آفاق التعاون العسكري ودعم العلاقات العسكرية بين القوات المسلحة المصرية ونظيرتها السودانية .

واكد مسؤول رفيع بوزارة العدل السودانية قبل ايام على تبعية حلايب وشلاتين الى السودان بموجب وثائق ورهن التكامل فى المنطقتين بين البلدين باعتراف الجانب المصرى بسودانيتهما اولا ثم الاتفاق على التكامل لاحقا .

واوضح مستشار حقوق الانسان بوزارة العدل ،معاذ تنقو ان مصر تقدمت بخريطة الى الامم المتحدة في العام 1922 لم تحتو على البلدتين لانهما تتبعان للسودان .

وكشف ان السودان لجأ الى مجلس الامن بخصوص مثلث حلايب فى العام  1958 مبينا ان المنظمة الدولية تجدد شكوى السودان سنويا منذ ذلك التاريخ .

يذكر أن اتفاقا بين السودان ومصر تم في عهد الرئيسين الراحلين عبد الله خليل وجمال عبد الناصر قضي بان تكون السيادة في المنطقتين مشتركة وان تكون الادارة سودانية بعد توتر في العلاقات ان ذاك كاد ان يؤدي الى نشوب حرب .

وبعد المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في اديس ابابا عام1995 والتى اتهم السودان بالتورط فيها فرض الجيش المصري سيطرتة الكاملة على المنطقتيبن الواقعتين في اقصي الشمال الشرقي من السودان ورفع فيهما العلم المصرى وطرد الفرق الادارية السودانية وضمهما الى مصر .

الى ذلك اكد الرئيس المصرى ،محمد مرسى خلال لقائه بنظيره السودانى عمر البشير يوم السبت على هامش القمة الافريقية بأديس ابابا دعم بلاده للسودان فى وجه الاستهداف