التغيير: سونا قال رئيس دائرة وسط افريقيا بالمؤتمر الوطني مهند عوض محمود ان الاوضاع الانسانية في افريقيا الوسطي تحتاج لوقفة قوية من السودان، واشار الي ان : " افريقيا الوسطي تمثل عمقا استراتيجيا للسودان".  واوضح محمود الذي كان يخاطب البعثة الطبية الاولى للمنظمات الطوعية السودانية الى بانقي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى، الاربعاء، ان الاشقاء في افريقيا الوسطى يحتاجون الى مساندة اخوانهم السودانيين في مجال الصحة "بعد انهيار البنيات التحتية الصحية بافريقيا الوسطي اثناء الاحداث الاخيره"، حسب قوله.

ونوه محمود، وفقا لوكالة السودان للانباء، الى ان الوضع الانساني في افريقيا الوسطى “يحتاج لوقفة من قبل الشعب السوداني”.

وكان حزب المؤتمر الوطني قد سير قوافل شبيهة من قبل لعدد من الدول، وتبرع قبل اسابيع بمليون يورو للصومال.

ويعاني السودان خلال السنين الماضيه، من ازمة انسانية وماليه حاده بسبب امتداد النزاعات الداخلية لاجزاء واسعة من اراضيه، وتوقف صادرات البترول بعد انفصال الجنوب، ويُعتبر من اكثر الدول المتلقية للمساعدات الانسانية في العالم من قبل الامم المتحده والدول الغربية والخليجيه.

وفقد السودان حقه في التصويت بالجمعية العامه للامم المتحده هذا العام “بسبب عجزه عن دفع اشتراكه السنوي البالغ 300 الف دولار”.

ويعيش مايزيد علي اربعة ملايين سوداني من اقليم دارفور، نازحين ولاجئين في تشاد وافريقيا الوسطي.