الخرطوم : التغيير وجه الرئيس عمر البشير، سفارته فى كمبالا بالعمل على تطوير العلاقات بين السودان ويوغندا، والعمل على إزالة كافة العقبات التي حالت دون تطور هذه العلاقات بالشكل الذي يرضي البلدين وشعبيهما الصديقين . و رفضت الحكومة قبل ايام اى مساعى  للوساطة بينها وبين حاملى السلاح فى دارفور يقوم بها الرئيس اليوغندى يورى موسفينى و اعتبرته غير مؤتمن على عملية السلام فى السودان .

وقال وزير الدولة برئاسة الجمهورية؛ رئيس مكتب متابعة سلام دارفور، د. أمين حسن عمر إن السودان يرفض ما أسماه بـ (هراء) موسفيني .

وقال سفير السودان الجديد بكمبالا، عادل حسين شرفي ، في تصريحات عقب لقائه الرئيس البشير إيذاناً بتوجهه لكمبالا، لقد وجّهني الرئيس بتطوير هذه العلاقات التاريخية بين السودان ويوغندا، بإرادة سياسية قوية، وبقلوب مفتوحة، ويد بيضاء، وذلك في إطار الأخوّة الأفريقية .

وقال امين حسن عمر ان الرئيس اليوغندي وسيط غير مؤتمن لأنه يتحدى الإرادة الدولية للسلام ويأوي حركات مسلحة، ومشهود له بمواقفه العدائية المستمرة، وعلاقاته القديمة بالدوائر المعادية ليس للسودان فقط، بل للثقافة العربية بصورة عامة .

وكانت الحكومة السودانية قد تقدمت فى وقت سابق بشكوى الى الاتحاد الافريقى و مجلس الامن تتهم فيها يوغندا بإيواء جماعات سالبة تهدد الاستقرار فى السودان و المنطقة .

ونقلت وكالة السودان للانباء الشهر الماضى عن مصدر بجهاز الامن الخارجى اليوغندى ان الحكومة اليوغندية طلبت من قادة الحركات المسلحة السودانية المتواجدين بكمبالا بعقد اجتماعاتهم خارج البلاد ولم تؤكد وزارة الخارجية السودانية صحة المعلومات ولكنها اعربت عن املها ان يكون ذلك صحيحا .