الخرطوم : التغيير كشف مسؤول امنى رفيع إن دولة الجنوب تحتل وتوجد في ستة مواقع شمال حدود عام 1956 وأكد أن السودان ضبط العديد من الأدلة والوثائق، تمثلت في متحركات، وأوامر، وشهادات واضحة، موقعة من قادة استخبارات الجيش الشعبي للجبهة الثورية التى تحمل السلاح من اجل اسقاط نظام الحكم فى الخرطوم ، تؤكد دعم جوبا لها .

وقال مقرر الآلية السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة الجنوب،اللواء امن ،المعز فاروق محمد أحمد ، أن رئيس الجنوب، سلفاكير ميارديت، يريد السلام، ولكن هناك نافذون داخل البيت الجنوبي، يؤثرون في اتخاذ القرار مثل “أولاد قرنق وأبناء أبيي” .

وأكد فى حديثه فى برنامج بفضائية “الشروق” يوم السبت أن بعض النافذين بالجيش الشعبي، يدعمون الجبهة الثورية المعارضة للحكم فى الخرطوم بالسلاح، ويأوون المعارضين بجوبا، بالإضافة إلى المعسكرات التي تأوي التمرد .

وأضاف: “حتى معلومات الاتصالات الهاتفية التي تمت بين قادة استخبارات الجيش الشعبي والمتمردين، تم تمليكها لسلفاكير” .

وكان الوزير السابق و القيادى الرفيع بالحركة الشعبية ذكر فى مقال باللغة الانجليزية ترجمته “التغيير” يوم الجمعة ان شعبية الرئيس سلفاكير تضعف فى الجنوب بسبب احسانه الظن و رغبته فى التعاون مع الخرطوم بينما الاخيرة تكيد له .

وقال فاروق إن السودان يرى أن تكون دولة الجنوب شفافة في تنفيذ الاتفاقيات، دون انتقائية، مبيناً أن هناك تلكؤاً من دولة الجنوب التي تنتقي بعض الاتفاقات مثل البترول، وتلفظ اتفاقيات اخرى مثل الترتيبات الأمنية .

ورجح عدم التفاوض مع قطاع الشمال، حسبما قرّر السيد الرئيس البشير، وقال، هنالك قتال ودعم من الجنوب للتمرد، وهذا غير مرحب به .

وقال المعز إن دور الوساطة يتمثل فقط في الإشراف، وليس لها الحق في التدخل في اجتماعات الآلية، وهو أمر متروك تحديد زمانه ومكانه، لوزيري الدفاع في البلدين، وأضاف هما من يحددان زمن الاجتماع الدوري للآلية السياسية الأمنية المشتركة .

وأكد التزام السودان بكل ما جاء في الاتفاقيات، والقرار 2046 خاصة فيما يلي عملية الانسحاب، وإعادة الانتشار على طول الحدود والمنطقة المنزوعة السلاح، فيما يتلكأ الجنوب في انسحابه من ست مناطق شمال حدود 56م .