الخرطوم : التغيير اكد السودان إن سد النهضة الإثيوبي المقام على أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل سيعود بالخير عليه وأن إثيوبيا أشركته في ادق تفاصيله.وقال وزير الاعلام الناطق بأسم الحكومة ،احمد بلال عثمان فى  ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ عقده ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮم يوم الاحد أن إثيوبيا ﻃﻠﺒﺖ مهندسين وفنيين سودانيين ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺘﻨﻔﯿﺬ سد النهضة الذي أشركت إﺛﯿﻮﺑﯿﺎ اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﯿله .

وامتدح الوزير ﺘﻌﺎون أدﯾﺲ أﺑﺎﺑﺎ مع الخرطوم معتبرًا أن اﻟﻌﻼﻗﺎت بين البلدين ﺗﺸﻬﺪ ﺗﻄﻮراً ﻣﺴﺘﻤﺮاً، واﻹﺛﯿﻮﺑﯿﯿﻦ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﻢ ﻣﺮﺣّﺐ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان، وأﺑﻮاﺑﻪ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻬﻢ نافيا اى اتجاه لطردهم من السودان .

فى خطوة وصفها المراقبون بانها بداية انقسام فى الموقف السودانى المؤيد لقيام سد النهضة الاثيوبى حذر وزير البيئة والتنمية العمرانية ، حسن عبد القادر هلال يوم السبت من مهددات بيئية محتملة، قد يتأثر بها السودان، جرّاء مشروع السد مشددا على ضرورة تمليك بلاده كل الدراسات المتعلقة بالأثر البيئي للسد، قبل الشروع في استكماله، بتصاميمه النهائية .

وفي السياق نفسه، اﻧﺘﻘﺪ الناطق باسم الحكومة احمد بلال ، ﺗﺼﺮﯾﺤﺎت ﺑﻌﺾ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ اﻟﻤﺼﺮﯾﯿﻦ ﺑﺸﺄن اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﺴﻮداﻧﻲ من سد النهضة، ﻗﺎئلًا: «ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺮم اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻲء ﻟﻨﺎ رﺳﻤﯿﺎً، وﻧﻘﻮل ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻮﻻ وﻗﻮف اﻟﺴﻮداﻧﯿﯿﻦ ﻟﻤﺎ ﻗﺎم اﻟﺴﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ (جنوبي مصر)، ﻷﻧﻬﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻀﺮّر ﻣﻦ إﻗﺎﻣﺘﻪ.

ودعا الوزير «الذين ﻻ ﯾﻌﺮﻓﻮن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ مصر والسودان لعدم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻹﻓﺴﺎدﻫﺎ»، بحسب قوله.

وطالب «عثمان» بترك أمر سد النهضة للمختصين من الدول الثلاث، مشيرًا إلى أن وزير الري السوداني، سيقوم بزيارة لمصر خلال هذا الأسبوع لمعالجة الكثير مما أثير، مؤكدًا أن مصالح كل بلد يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مشيرا إلى أن التواصل والتشاور موجود بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) لوضع المخاوف في الاعتبار وتذليلها، ووضع خطة للتدفقات المائية .

وكانت وزارة الموارد المائية و الكهرباء فى السودان اعتبرت بعد تلقيها تقرير الخبراء الدوليين فى الدول الثلاث حول السد ان تحويل مجرى النيل الازرق عملية روتينية لن تؤثر على جريان النهر .

وقالت الوزارة الاسبوع الماضى ان عملية التحويل شبيهة بعمليات تحويل مجرى النهر التي تمت في سد “مروي” السوداني أثناء فترة الإنشاءات وشبيهة أيضا بما تم في سد “ستيت وأعالي عطبرة” الشهر الماضي، ولا تأثير لها على سريان النهر .

ونفت اثيوبيا ان يكون انشائها لسد النهضة يهدف الى الاضرار بمصالح السودان ومصر ، وقال وزير المياه الإثيوبى، المينو تيجنو فى وقت سابق ، إن «قول البعض بأننا نضر بالدول المجاورة زعم غير صحيح»، مؤكدا أن ما تبنيه إثيوبيا هو فخر للجميع لأنه يعود بالمصلحة على الجيران وسيفتح بابا جديدا للتعاون الإقليمى دون تدمير لثروات أحد .