الجزيرة : التغيير أكد تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل ان الموسم الزراعي الصيفي بمشروع الجزيرة فاشل وقال عضو السكرتارية أحمد إبراهيم النعمة إن الاستعدادات للموسم الزراعي ضعيفة .وأضاف مشروع الجزيرة فقد أنواع المحاصيل من القطن طويل التيلة حتى القمح وخرج السودان من البورصة العالمية وتذيل قائمتها، وزاد  ما يقال الآن إن مشروع الجزيرة بخير وسنعيده إلى سيرته الأولى ربما القصد منه إرجاعه إلى (بلدات)

إذ لا يمكن للمشروع أن يعود كما كان في عهده الزاهر في ظل إدارة تنهش من لحمه بشركات أصحاب السلطة والنافذين التي تأخذ الأموال دون أن تقدم عملاً ملموساً تجاه إصلاحه أو تأهيله بتطهير الترع والقنوات. ووصف هيكلة وخصخصة الهندسة الزراعية والري والحفريات بأنها جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد .

وكشف عن أن التحالف طلب من وزير المالية صرف النظر عن التمويل الإسعافي للمشروع لأنه إهدار للمال تحت مسميات خادعة لأن تلك الأموال لم يظهر لها أثر لا في الحقول ولا في حياة المزارعين .

 ووصف النعمة وزير الري ورئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة كالذي يجمع ما بين الأختين (وهذه مفسدة) حسب قوله، وقال إن المتعافي لا يعرف شيئاً عن الزراعة ومشروع الجزيرة، فكيف له أن يكون رئيساً للمجلس .

وطالب النعمة بمحاسبة كل من ساهم في تدمير المشروع وإنسانه، وكشف عن أن موسم 2012م – 2013م يعد كارثة حيث تم استيراد سماد اليوريا من دولة أوكرانيا التي أصيبت بالإشعاع النووي (تشيرنوبل) قائلاً: العبرة ليست في السعر ولكن ماذا عن الأمراض السرطانية والكلى وتلويث الأرض وتدمير حياة الناس .

ودعا النعمة الى ان يكون مشروع الجزيرة وحدة إنتاجية وأن تعود إليه أصوله من سكك حديد ومصانع ومحالج وتأهيل بنية الري الكبرى والصغرى، ووجه انتقادات لمن دمروا مشروع الجزيرة  أولئك الذين نالوا تعليمهم من خيرات المشروع .

وذكر أن المشروع كان يقدم الدعم لجامعة الخرطوم بلا حدود ولكن انقلب أولئك على أهلهم بحثاً عن المكاسب الشخصية وتمرير الأجندة الخارجية لتدمير السودان اقتصادياً حيث دمروا المشروع بأفكارهم العقيمة وسياساتهم الفاشلة وخرج المشروع من دائرة الاقتصاد السوداني .