الخرطوم : التغيير   ابتدرت الحكومة السودانية يوم الاثنين حملتها الديبلوماسية لشرح قرارها القاضى بوقف تنفيذ اتفاقيات التعاون مع دولة جنوب السودان نتيجة اتهامها لها بدعم الجبهة الثورية المعارضة.واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية ، ابوبكر الصديق محمد عثمان ان وزير الخارجية ، على كرتى ووزير الدولة برئاسة الجمهورية ،ادريس محمد عبد القادر، ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية، سيد الخطيب سيتوجهون اليوم الثلاثاء الى اديس ابابا

ابابا حاملين رسالة من الرئيس البشير الى رئيس الوزراء الاثيوبى ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقى الى جانب عقدهم اجتماعا مع مجلس السلم والامن الافريقى .

وانخرط وزير الخارجية على كرتى يوم الاثنين فى عدة لقاءات جمعته بالقائم بأعمال كل من سفارتي الصين وواشنطن والسفير الروسي بالخرطوم وقدم  وكيل وزارة الخارجية، رحمة الله عثمان  تنويراً لرؤساء البعثات الأوروبية المعتمدين لدى الخرطوم وسيقوم اليوم الثلاثاء بعقد لقاءات مماثلة مع سفراء البعثات الدبلوماسية العربية والافريقية والآسيوية وامريكا اللاتينية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية .

وقالت وكالة السودان للانباء أن الرئاسة ترتب حاليا لارسال مبعوثين رئاسيين لبعض الدول ذات الصلة اضافة الى مخاطبة مجلس الامن الدولي في هذا الصدد .

وكان مجلس الوزراء السودانى قد اوصى فى اجتماعه يوم الخميس بقيادة حملة اعلامية وديبلوماسية لشرح موقف السودان فى ازمته مع دولة جنوب السودان التى يتهمها بدعم الجبهة الثورية التى تحمل السلاح من اجل اسقاط الحكومة .

وتنفى جوبا اتهامات الخرطوم وتقول انها تريد تحميلها مسؤولية صراع داخلى فشلت فى حله .