باريس : التغيير انتقدت فرنسا، قرار السودان بإغلاق أنابيب نقل نفط جنوب السودان على أراضيه فى غضون شهرين و الغاء اتفاقيات للتعاون اذا لم توقف جوبا دعمها للمعارضة المسلحة التى تهدد الحكم فيه .

وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية ، فيليب لاليو فى تصريحات للصحفيين يوم الثلاثاء أن بلاده تشعر بالقلق البالغ جراء تصريحات الحكومة السودانية التي أعلنت فيها عن رغبتها إلغاء 9 اتفاقات موقعة مع جنوب السودان في شهر سبتمبر الماضي ونيتها إغلاق أنابيب نقل نفط جنوب السودان في أراضيها في غضون ستين يوما .

وأضاف أن هذه التدابير قد تؤثر سلبا على عملية التطبيع بين البلدين واقتصاديهما موضحا أن بلاده تدعو الخرطوم للحفاظ على روح التعاون التي أدت للتوقيع على تلك الاتفاقات، لإحلال السلام والازدهار الاقتصادي في البلدين .

وذكر لاليو أن هذه الاتفاقات تمنع مساندة أي طرف من الأطراف لأي حركة متمردة عاملة في أراضي الدولة الأخرى.. مطالبا الخرطوم وجوبا بالعمل على تنفيذ هذه الاتفاقات بتفاصيلها، بما في ذلك الجانب الأمني .

وشدد على انه يتعين على السودان وجنوب السودان حل خلافاتهما في إطار الآليات المنصوص عليها بإتفاقات سبتمبر، والتى دعمتها الية الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى برئاسة رئيس جنوب افريقيا السابق ،ثابو امبيكى .

وامر البشير يوم السبت بإغلاق انبوب النفط الجنوبى العابر الى الموانئ السودانية وقررت حكومته يوم الاحد تجميد تنفيذ اتفاقات التعاون الموقعة من دولة الجنوب فى مارس الماضى بسبب استمرار جوبا فى دعمها للجبهة الثورية التى تحمل السلاح لاسقاط نظام الحكم فى الخرطوم .

وتنفى جوبا اتهامات الخرطوم و تقول ان الاخيرة تريد تحميلها مسؤولية صراع داخلى فشلت فى حله .

 وحثت يوم الاثنين كل من الامم المتحدة والاتحاد الاوربى الخرطوم وجوبا على ضرورة احترام الاتفاقيات الموقعة بينهما و تحديد اولويات شعبيهما .

وابدت واشنطن يوم الاثنين اسفها لقرار السودان بإغلاق خط أنابيب ينقل النفط عبر الحدود من جنوب السودان ودعت الخرطوم لإعادة النظر في القرار .

وقالت موسكو يوم الاثنين إن الوضع المتوتر بين دولتي السودان وجنوب السودان لا يمكن أن يُحل إلا عبر الوسائل السياسية وفي إطار “خريطة الطريق”، التي وضعها الاتحاد الإفريقي ودعمها مجلس الأمن .