الخرطوم : التغيير طوق أكثر من 800 موظف بالطيران المدني يوم الاربعاء مدخل بوابة الوصول بمطار الخرطوم استنكاراً للقرار (50) الذي اصدره المدير العام للطيران المدني ،محمد عبد العزيز والقاضي بمنح حوالي (850) موظفاً إجازات مفتوحة (لأجل غيرمسمي) تمهيداً لفصلهم . ورفع  الموظفون المعتصمون لافتات كتب عليها (نحن مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا) و (حسبي الله ونعم الوكيل) و (لن نذل ولن نهان) (وقفة حتي النصر) .

وقال الموظفون المعتصمون لـ(التغيير) ان المدير العام هدف من هذه الاجازة لالغاء وظائفهم  وتشريدهم خارج اسوار الطيران المدني مهددين باتخاذ اجراءات تصعيدية ضد المدير العام حال عدم تدخل الدولة والجهات المعنية بالنظر لقضيتهم .

 واعلنوا أنهم سيواصلون الإعتصام والوقفات الإحتجاجية يومياً لحين حل قضيتهم مطالبين في الوقت ذاته بإقالة المدير العام بوصفه يعمل عن قصد علي تشريدهم مؤكدين أن النقابة الفرعية للطيران المدني لاتمثلهم وغير مخول لها الحديث باسمهم مناشدين الرئيس عمر البشير بالتدخل لحل قضيتهم .

وكان أكثر من 600 من العاملين بالطيران المدني قد تجمعوا يوم الاحد أمام الإتحاد العام لنقابات عمال السودان رفضا للقرار (50) الصادر عن سلطة الطيران المدني القاضي بإحالة (850) عامل إلى إجازات مفتوحة موضحين أن هذا القرار يعتبر خطوة تمهيدية لتشريد العاملين .

واعلن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان يوم الاحد عن رفع مذكرة للنائب الأول لرئيس الجمهورية، للتدخل لحل قضية العاملين بالطيران مؤكدا رفضه للقرار 50

وقال امين العلاقات العامة بالاتحاد فتح الله عبد القادر أن هذا القرار يعتبر خطوة تمهيدية لتشريد العاملين، مضيفاً أن اللجنة المشتركة، عقدت اجتماعاً طارئاً، يوم الإثنين، بشأن الوصول إلى حلول لقضية العاملين، وإلغاء القرار المشار إليه .

واوضح  فتح الله، إن الاجتماع توصل إلى طريق مسدود لحل القضية، بعد تعنت إدارة سلطة الطيران المدني، في الاستجابة لمطالب العاملين  ورد الحقوق .

يشار الى ان الدولة خصخصت الهيئة العامة للطيران المدنى بعد فصل الجسم السيادى واتباعه الى رئاسة الجمهورية وقررت تقسيمها الى اربعة شركات ومارست ضغوطا على العاملين من اجل تقديم استقالاتهم لكنهم تمسكوا بحقهم فى العمل .