الخرطوم : التغيير قالت وزارة الخارجية يوم الاربعاء ان وزيرها على كرتى لم يستمع لأية نصائح من القائم بالاعمال الامريكى بالخرطوم ،جوزيف استافورد اثناء استدعائه يوم الاثنين .واوضحت الوزارة فى بيان لها ان كرتى رفض اعطاء الديبلوماسى الامريكى الذى حاول شرح وجهة نظر بلاده حول الازمة بين الخرطوم و جوبا فرصة للمداخلة او التعليق او تقديم نصائح على موقف الخرطوم بإعتبار ان الاستدعاء تم لغرض محدد وهو ابلاغ موقف السودان بوقف تصدير النفط الجنوبى عبر اراضيه وليس الاستماع لنصائح واشنطن .

وقالت الوزارة ان السودان طلب من الإدارة الأميركية تقديم النصح لأصدقائها في الجنوب، بوقف دعمهم للمتمردين وإيوائهم، والانسحاب من الأراضي السودانية،ان كان يشغلها حقا الاثار السلبية لقرار الخرطوم بوقف تصدير نفط الجنوب عبر اراضيها وأكدت أنّ أية نصائح تقدّم للسودان لن تفيد بغير انسحاب الجنوب من الأراضي السودانية، وإيقاف دعم التمرد .

واشارت الى أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الأميركية بأنّ القائم بأعمال السفارة الأميركية بالخرطوم، نقل للحكومة ما أسماه قلق بلاده من قرار السودان إغلاق أنبوب نفط الجنوب، يفتقر إلى الدّقة والمصداقية .

وذكرت أنّ نقل الخبر على تلك الشاكلة، يفتقر للدّقة، إذ إنّ الصحيح هو أنّ وزارة الخارجية السودانية استدعت القائم بالأعمال الأميركي، حيث أبلغه السيد وزير الخارجية قرار الحكومة بإغلاق خط الأنابيب، وطلب منه أن ينقل ذلك إلى الحكومة الأميركية .

وقالت إنّ السودان قد اتّخذ هذا القرار بعد أن استنفذ الجهود الدبلوماسية كافةّ، لإقناع حكومة جنوب السودان بكفِّ أذاها عن السودان، ووقف دعم المتمردين، وإيواء حركات دارفور .

وجدّدت مطالبة السودان لدولة الجنوب بضرورة الانسحاب من عدد من المواقع السودانية، التي تحتلّها قوات حكومة جنوب السودان .