الخرطوم : التغيير اشتبك مواطني الجريف يوم الخميس مع قوات من الشرطة شرعت في فى تنفيذ امرا بإزالة كمائن الطوب المملوكة للأهالي بعد ان رفضو قرار إزالتها  قبل تعويضهم .

وقال عدد من المواطنين لـ” التغيير” إن النائب الأول للرئيس ،علي عثمان محمد طه أمهل المواطنين مدة عامين من أجل إيجاد البديل المناسب للعاملين في كمائن الطوب وأكدوا أن المدة التي حددت لم تنتهِ بعد .

وصب المواطنون جام غضبهم على سلطات الأراضي بولاية الخرطوم وكشفوا عن عقد كان قد ابرم بينهم ووزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم بإيجاد البديل المناسب .

وقال أحد المتضررين فضل حجب هويته ل”التغيير” إنه سبق أن تم تعويضهم في أرض حدث فيها نزاع مع ملاك الأراضي وأضاف أن معينات العمل المتمثلة في المياه والكهرباء لم تتوفر في المناطق التي يراد تحويلهم اليها .

وكان أهالي منطقة الجريف شرق قد خرجوا الشهر الماضى في مسيرة سلمية عقب أدائهم صلاة الجمعة متوجهين لكركوج للمطالبة بحقوقهم واستعادة أراضيهم بمربع 11 و12 والتي نزعتها منهم السلطات المحلية بعد أن ملكتها لهم متهمين معتمد شرق النيل بالكذب عليهم .

 مطا وتصدت الشرطة للمسيرة وقامت بالإعتداء على المواطنين مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهروات وبدورهم تصدى الأهالي للشرطة وقاموا بحرق الإطارات والهتاف بشعارات معادية للنظام .

وتكررت مواجهة الاهالى للسلطات فى السنوات الاخيرة حول الاراضى فى مناطق متفرقة من العاصمة والمناطق المجاورة لها ،واسفرت اخرها نهاية ابريل الماضى بضاحية ام دوم بالريف الجنوبى لشرق النيل عن مقتل صبى وجرح العشرات .

ويتنازع الاهالى و السلطات الحكومية حول ملكية الاراضى حيث يعتبرها الاهالى حيازات خاصة بينما ترى الحكومة انها اراضى مملوكة للدولة وتريد بيعها بالايجار لمستثمرين اجانب .