الخرطوم : التغيير قالت وزارة النفط يوم الخميس إن تفجيرا وقع في الانبوب الفرعي الناقل للنفط من حقل دفرة بولاية جنوب كردفان الى وحدة المعالجة بهجليج  فى وقت أتهمت فيه القوات المسلحة  دولة جنوب السودان بدعم مجموعة  المتمردين الذين نفذوا عملية التفجيرأنبوب النفط، ليل الأربعاء، بمنطقة "عجاجة" داخل الحدود الإدارية لمنطقة "أبيي".

واوضحت الوزارة في بيان ان الانبوب يعمل على نقل الخام غير المعالج من الحقل لوحدة المعالجة وأكدت اطفاء الحريق الناجم عن التفجير واعلنت ان وفدا فنيا توجه لموقع الحدث لإعادة العمل في الخط في غضون الساعات القادمة .

وتوقف العمل بالحقل الذي يجمع عددا من انتاج الآبار النفطية ويبلغ حجم الانتاج فيه 60 الف برميل نفط في اليوم .

من جانبها اوضحت القوات المسلحة إنه وعند الساعة التاسعة من مساء الأربعاء، انطلقت مجموعة من داخل أراضي دولة جنوب السودان، وتحديداً من ولاية الوحدة، إلى داخل الأراضي السودانية بإدارية (أبيي)، التي تقع مسؤولية تأمينها على قوات حفظ السلام الدولية “يونسفا” .

وقال بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم القوات ؛ الصوارمي خالد سعد يوم الخميس أن تلك المجموعة المتمردة، تم تزويدها بتجهيزات هندسية من الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب، مكّنتها من تفجير أنبوب النفط في منطقة “عجاجة”.

وأبان سعد أن عملية التفجير أدت إلى حريق استمر لعدة ساعات، تم إطفاؤه بعد ذلك، ويجري إصلاح الخط لإعادة تدفق النفط .

وأفاد أنه سبق أن جرت عدة محاولات لتنفيذ تفجيرات، إلا أنّ كلّ المحاولات أحبطت بواسطة قوات الامم المتحدة لحفظ السلام فى ابيى “اليونسفا”، موضحاً أن قوات “اليونسفا” تقوم حالياً بمهامها في مطاردة المجموعة المتمردة لإلقاء القبض عليهم .

ويتهم السودان حركة العدل والمساواة بتنفيذ التفجير الذي وقع مساء امس الاربعاء عند العاشرة مساءا بالتوقيت المحلي بدعم من دولة جنوب السودان .

وتأتي هذه الاتهامات بعد يومين فقط من قيام وزارة النفط بإبلاغ نظيرتها فى جنوب السودان وكذلك الشركات العاملة بوقف تصدير نفط الجنوب عبر الاراضى السودانية  بعد قررت الحكومة السودانية تجميد تنفيذ اتفاقيات التعاون التى وقعتها مع دولة جنوب السودان فى سبتمبر 2012 وابرمت مصفوفة تنفيذها فى مارس الماضى نتيجة اتهامها لجوبا بعدم الرغبة فى الالتزام بتنفيذ بند الترتيبات الامنية وايقاف دعمها للمعارضة المسلحة التى تريد اسقاط نظام الحكم فى الخرطوم .

وتنفى جوبا اتهامات الخرطوم وتقول انها تريد تحميلها مسؤولية صراع داخلى فشلت فى حله .