الخرطوم : التغيير قالت الخرطوم ان وجهة نظرها تطابقت مع اسمرا حيال الازمة الناشبة بينها وبين جوبا بضرورة حل كافة الخلافات عبر الحوار ومن خلال المفاوضات المباشرة بينهما  .      

وقال سفيير السودان لدى ارتريا ،ماجد يوسف في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم عقب عودة الرئيس البشير من اسمرا يوم السبت إن الزيارة هدفت إلى تحريك العلاقات الثنائية بين البلدين وتناولت موضوعات الأمن على الحدود وفي المحيط الإقليمي وتوصلت الى تفاهمات مشتركة حول كافة القضايا .

وأضاف يوسف أن مباحثات الرئيسين تطرقت إلى العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان وما شابها مؤخراً في إطار السعي لبسط الاستقرار والأمن بالمنطقة ، مؤكدا أن وجهة النظر السودانية والاريترية تطابقت حول أن كافة القضايا يمكن حلها عبر الحوار وثنائياً .

وحول ما اذا كانت هناك مبادرة من الخرطوم بشأن تطبيع العلاقات بين إريتريا وأثيوبيا ، قال السفير إنها لا تحتاج إلى مبادرة .

وكان الرئيس عمر البشير قد انهى يوم السبت زيارة الى اسمرا على رأس وفد ضم وزير رئاسة الجمهورية ،بكرى حسن صالح ووزير الخارجية ،على كرتى ومدير جهاز الامن و المخاببرات ، محمد عطا استغرقت ثلاثة أيام بحث خلالها مع الرئيس أسياسي أفورقي دفع وتطوير العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة بين البلدين .

وطبقا لمحللين فإن الخرطوم طلبت خلال الزيارة من اسمرا احتواء تحركات قامت بها الجبهة الثورية المعارضة لها لدى القيادة الارترية لفتح جبهة مواجهة عسكرية جديدة بشرق السودان خاصة بعد التوترات المكتومة لقيادات فى جبهة الشرق وحزب المؤتمر الوطنى الحاكم تنتقد البطء فى تنفيذ بنود مهمة فى اتفاق سلام الشرق الموقع برعاية ارترية فى العام 2006 الى جانب الاحتجاجات على تردى الخدمات بمناطق واسعة من ولايات شرق السودان وخاصة امدادات المياه بولاية البحر الاحمر .

وفى المقابل طلب الرئيس افورقى دعم وسند الخرطوم لنظام حكمه الذى يعانى عزلة دولية واقليمية واوضاعا اقتصادية سيئة فى وجه المعارضة التى اخذت تنشط ضده خاصة الاسلامية منها حيث تعتمد بلاده بنسبة 80 % من سلعها على الحركة التجارية مع السودان عبر الحدود .