جوبا : التغيير اعلنت مفوضية الاغاثة واعادة الاعمار في جنوب السودان يوم الاثنين أن حوالي 10 آلاف شخص من سكان مقاطعة بيبور بولاية جونقلي يواجهون أوضاعا إنسانية حرجة بعد أن هجروها بسبب أعمال العنف من جانب متمردين .

وحث رئيس المفوضية ،بيتر لام الذى انهى زيارة للمنطقة ، المنظمات الإنسانية العاملة في جنوب السودان لتقديم العون العاجل لهؤلاء المواطنين خاصة وأن المنطقة مقبلة على موسم الأمطار حيث سيستحيل وصول المساعدات إليهم .

وأعرب عن أمله في استجابة أهالي المقاطعة لنداءات العودة إلى ديارهم بعد استقرار الأوضاع حتى يتجنبوا التعرض للمجاعات وغيرها من المخاطر .

ووجه لام دعوة إلى الزعيم المتمرد ديفيد ياو ياو بضرورة الاستفادة من العفو الرئاسي الذي أطلقه الرئيس سلفا كير ميارديت لأنه لا يوجد ما يدعو لأن يعاني أهالي هذه المنطقة لهذا الحد ويتعرضوا للموت .

واعربت دول الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى وبريطانيا و النرويج وكندا وهولندا وسويسرا و الدنمارك في بيان لها الشهر الماضى عن “قلقها الكبير” حيال انتهاك الحقوق وقتل المدنيين واعمال النهب في ولاية جونقلي المضطربة في شرق جنوب السودان، ودعت الى ايجاد “حل سياسي” .

داعين المجموعات المسلحة بما فيها الجيش الى حماية المدنيين والممتلكات اثر تعرض وكالات انسانية دولية لاعمال تخريب في منطقة بيبور (شرق) .

واضاف موقعو البيان “نحن قلقون جدا لتراكم المعلومات عن تجاوزات بحق المدنيين، بينها جرائم وضرب ونهب وتدمير منازل ومقار انسانية” .

واعلن جنوب السودان استقلاله في يوليو 2011 بعد عقود من الحروب الاهلية بين المتمردين الجنوبيين وسلطات الخرطوم .

ولم تمض ستة اشهر على نيل الدولة الوليدة استقلالها حتى اندلعت مواجهات عرقية في جونقلي اسفرت عن من ثلاثة الاف قتيل .

وحذرت رئيسة بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان ،هيلدا جونسون الشهر الماضى من ان “الوضع (في جونقلي) يتدهور” .