الخرطوم : التغيير اعتدت مجموعة ادعت  تبعيتها لإحدى الطرق الصوفية على المصلين بمسجد امتداد بيت المال غرب إستاد المريخ وذلك عقب صلاة الجمعة الماضية . وكررت المجموعة اعتداءها على المصلين مرة اخرى فى صلاة العصر من ذات اليوم وتحرشت بهم وأخذت تؤدي طقوس غريبة على المجتمع، وأرغمت المصلين على الخروج من المسجد خوفاً من حدوث أيّ مواجهات عنيفة معها .

وتنامت فى السنوات الماضية احداث العنف المرتبطة بالجماعات الدينية خاصة ذات التوجه السلفى المتشدد تجاه الجماعات الصوفية وعامة المسلمين و ادت الصدامات بينهم الى وقوع عشرات القتلى و الجرحى .

وحذرت رابطة علماء التصوف قواعدها الشهر الماضى بأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر والتنبه للخطر الداهم من المتطرفين الذين ينتهجون منهج التكفير والتفجير .

ففى ديسمبرعام 1993 هاجم عبد الله الخُليفي ـ ليبى  الجنسية ـ برفقة سودانيين مسجدا لجماعة أنصار السنة بالثورة أم درمان عقب صلاة الجمعة، و اسفر الهجوم عن مقتل «25» من من المصلين وراجت انباء وقتها ان زعيم تنظيم القاعدة الذى كان يقيم بالخرطوم كان ايضا هدفا لجماعة الخليفى .

وفى رمضان عام 2000 هاجم متطرف يدعى عباس الباقر المصلين اثناء صلاة العشاء و التروايح بمسجد لجماعة انصار السنة بحى الجرافة شمال ام درمان وقتل «27» شخصاً وجرح نحو «10» آخرين .

وكشفت الشرطة عام 2007  خلية بحي السلمة جنوب الخرطوم ضمَّت مجموعة من الشباب كانوا يعتزمون الهجوم على المنظمات الاجنبية بإقليم دارفور” .

وفي الساعات الاولى من اليوم الاول من يناير عام «2008م» أُغتيل الدبلوماسي الأمريكي غرانفيل وسائقه السوداني بالخرطوم بواسطة متطرفين شباب احدهم يعمل ضابطا بالقوات المسلحة و القى القبض وتم الحكم عليهم بالاعدام الاّ انه لم ينفذ وتمكنوا من الهروب من سجن كوبر الى الصومال .

وفي العام 2009 وقعت مواجهات بالسلاح الأبيض بين جماعة التكفير والهجرة، وكان بينهم أجانب ومصلون بمسجد حي العشير بود مدني لجهة احتجاج الأوائل على ممارسات المواطنين خلال احتفالهم بالمولد النبوي .

وهاجم متطرف يحمل سلاحا ابيضا مسجدا بحي النصر «40» بمدنى تم القاء القبض عليه فى لحظتها .

وكفرت الرابطة الشرعية للعلماء و الدعاة الحزب الشيوعى في «2010م» بمنطقة الجريف .

وكانت السلطات قد إشتبكت مع خلية جهادية  بالدندر فى نوفمبر من العام الماضي وتمكنت من القبض على 20 من عناصر الخلية وأطلقت سراح 3 الشهر الماضى .